وصل رئيس الحكومة الإسبانية خوسي ماريا اثنار مساء اليوم السبت إلى طهران في زيارة رسمية تستغرق يومين بهدف تعزيز العلاقات الثنائية وإتاحة قيام "حوار مفتوح" حول الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط.
ولم يدل اثنار الذي قدم من سيول حيث شارك في القمة الأوروبية الأسيوية وتوقف في الماتي (كازاخستان) بأي تصريح لدى وصوله.
وستبدأ المحادثات السياسية غدا الأحد ومن المقرر ان يلتقي اثنار مرتين الرئيس الإيراني محمد خاتمي.
وصرح دبلوماسي إسباني اليوم السبت لوكالة "فرانس برس" أن هذه الزيارة الأولى لرئيس حكومة اسبانية، تتزامن مع التوتر الشديد في الشرق الأوسط وستسمح بإجراء "حوار مفتوح تعبر خلاله إسبانيا عن الموقف الأوروبي".
واضاف ان مواقف مدريد وطهران "مختلفة والتشاور مفيد جدا".
وتأتي زيارة اثنار أيضا بعد بضعة أيام من طلب الولايات المتحدة من إسبانيا وفرنسا التدخل لدى طهران لتمارس نفوذها لدى حزب الله الشيعي اللبناني كي يفرج هذا الأخير عن 3 جنود إسرائيليين خطفهم في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
ودعت إيران التي تعارض عملية السلام وتدعم "الانتفاضة الجديدة" الفلسطينيين، يوم الأربعاء بلسان وزير خارجيتها كمال خرازي، إلى ممارسة "مزيد من الضغوط" على اسرائيل.
وقال مصدر حكومي إيراني ان طهران قدرت باستمرار "وجهة نظر" مدريد الخاصة تجاه العالم الإسلامي.
وإضافة إلى الشق السياسي، تشمل زيارة اثنار شقا ثقافيا مع تدشين معرض يحتوي على 100 لوحة لخوان ميرو وشقا اقتصاديا إذ أن وفد رئيس الحكومة يضم 80 من رجال الأعمال الاسبان—(ا.ف.ب)