رئيس الوزراء السوري يزور بغداد

تاريخ النشر: 20 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يبدأ رئيس الوزراء السوري مصطفى ميرو اليوم زيارة للعراق هي الأولى لمسؤول سوري بهذا المستوى إلى بغداد منذ اكثر من عشرين عاما.  

وتأتي زيارة ميرو ردا للزيارة التي قام بها نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان إلى دمشق في كانون الثاني/يناير الماضي وتم خلالها توقيع اتفاق يقضي بإنشاء منطقة للتجارة الحرة بين البلدين. 

وزيارة ميرو إلى بغداد تأتي بعد يومين من إعلان فتح شعبة رعاية المصالح السورية في العاصمة العراقية بعد حوالي عشرين عاما من اغلاق البعثة الدبلوماسية السورية في بغداد. 

وقال المصدر العراقي ان المباحثات التي يجريها ميرو مع رمضان لها"اهمية خاصة" وتهدف الى "توسيع العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات". 

من جهة أخرى، صرح مصدر دبلوماسي عربي ان وكيل وزارة الخارجية العراقية نبيل نجم اكد لرئيس شعبة رعاية المصالح السورية في بغداد محمد حسن الطواب "رغبة العراق في تقديم كل التسهيلات اللازمة لانجاح مهام عمله (...) بما يخدم العمل الثنائي المشترك والمصلحة العربية". 

واضاف المصدر نفسه الذي طلب عدم كشف هويته ان نجم والدبلوماسي السوري اكدا "رغبة بلديهما الشقيقين في تعزيز العلاقات الثنائية وبما يخدم المصلحة القومية والمصالح المشتركة". 

وكان الطواب أول دبلوماسي سوري يعمل في بغداد منذ 1980، وصل الجمعة الى بغداد استعدادا للمباشرة بعمله على رأس قسم رعاية المصالح السورية. 

يذكر ان العلاقات الدبلوماسية بين سوريا والعراق قطعت في 1980 خلال الحرب العراقية الايرانية. الا ان البلدين باشرا في 1997 عملية تطبيع بدأت بفتح منفذ حدودي بينهما لرجال الاعمال. 

وفي السنة نفسها، قام نائب رئيس لوزراء العراقي طارق عزيز بزيارة الى سوريا كانت الاولى لمسؤول عراقي بهذا المستوى منذ قطع العلاقات بين البلدين. 

وفي 1998 وقع البلدان اتفاقا يتناول اصلاح خط انابيب النفط الذي يربط حقول النفط في كركوك شمال العراق بمرفأ بانياس السوري على المتوسط وتصل قدرته الى 1.4 مليون برميل، بعد توقفه في 1982. 

وفي آذار/مارس من العام الماضي، فتح قسم لرعاية المصالح العراقية في العاصمة السورية وأرسلت بعثة دبلوماسية عراقية لادارته—(البوابة)—(مصادر متعددة)