رئيس الوزراء الياباني ينجو من الاطاحة بحكومتة

تاريخ النشر: 06 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رد البرلمان الياباني أمس مذكرة حجب ثقة قدمتها احزاب المعارضة الاربعة ضد حكومة يوشيرو موري الذي تراجعت شعبيته. وصوت 274 نائبا من الاحزاب الثلاثة في الغالبية التي يسيطر عليها الحزب الليبرالي الديمقراطي ضد المذكرة مقابل 192 نائبا صوتوا لصالحها من اصل 480 نائبا في البرلمان. وامتنع 14 نائبا عن المشاركة في التصويت.  

وفي المذكرة التي قدمتها, طالبت المعارضة باستقالة حكومة موري بحجة أنها باتت مصدراً للمشكلات والتشويش، وان الراي العام يرفضها وخصوصا على المستوى الاقتصادي.  

غير ان الرفض المتوقع لهذه المذكرة ليس من شأنه ان يخفف الضغوط على يوشيرو موري الذي يواجه المزيد من الانتقادات في معسكره بسبب تراجع شعبيته.  

وقد يعلن موري استقالته في الايام المقبلة او يقدم على ذلك قبل انعقاد مؤتمر الحزب الليبرالي الديمقراطي المرتقب في 13 مارس, بحسب المحللين السياسيين.  

وواجه موري (63 عاما) انتقادات حادة لانه لم يتوقف عن ممارسة رياضة الجولف بعد ان تبلغ خبر وقوع اصطدام بين الغواصة الامريكية (جرينيفيل) وزورق ياباني للتدريب على الصيد قبالة جزيرة هاواي في نهاية الشهر الماضي ما تسبب بمقتل سبعة يابانيين.  

ويثير انخفاض شعبية موري تحت حد 10 في المئة قلق الغالبية التي تضم ايضا حزب كوميتو المدعوم من طائفة سوكا جاكاي البوذية والحزب الصغير المحافظ, مع اقتراب انتخابات مجلس الشيوخ المرتقبة في نهاية يوليو.  

واعلن عن طرح المذكرة الجمعة الحزب الديمقراطي الياباني والحزب الليبرالي والحزب الشيوعي والحزب الاجتماعي الديمقراطي بعد تبني البرلمان موازنة السنة المالية 2001-2002 التي تبدأ في ابريل.  

وكان موري تجاوز ازمة طرح مذكرة حجب ثقة اولى ضده في نوفمبر اظهرت التوتر الموجود داخل الحزب الديمقراطي الليبرالي اذ حاول بعض اعضائه التمرد ثم انصاعوا لتعليمات الحزب قبل التصويت على المذكرة –(ا.ف.ب).