رئيس تايوان السابق يلغي زيارة الى الولايات المتحدة على خلفية فضيحة

تاريخ النشر: 24 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

الغى رئيس تايوان السابق لي تينغ هوي زيارة مرتقبة الى الولايات المتحدة متذرعا رسميا باسباب صحية، الا ان معلومات نشرت اليوم الاحد افادت ان هذا القرار مرتبط بوجود صندوق سري يعتقد انه مول عمليات تجسس في الصين. 

واعلن الحزب المعارض "اتحاد التضامن التايواني" بايعاز من الرئيس السابق الغاء الزيارة المقررة في ايار/مايو لاسباب صحية. 

وقال الناطق باسم الحزب سياو كوان يو ان لي كان سيلقي كلمة امام نادي الصحافة الوطني في واشنطن في 24 ايار/مايو، الا ان الاطباء نصحوه بعدم القيام برحلات طويلة. 

وغادر لي البالغ من العمر 79 عاما المستشفى الاربعاء بعد ان اصيب بالتهاب في الرئة. 

واوردت الصحف بالرغم من نفي اتحاد التضامن التايواني ان الغاء الزيارة مرتبط بفضيحة اثيرت حين كشفت احدى المجلات وجود صندوق سري اذن به لي اثناء ولايته الرئاسية. 

واوضحت مجلة "نيكست ماغازين" ان صندوق "مكتب الامن القومي" الذي خصص له مبلغ مئة مليون دولار انشئ عام 1994 لتمويل عمليات تجسس في الصين وتامين حلفاء دبلوماسيين لتايوان في خصامها مع بكين. 

كذلك اتهمت احزاب معارضة الرئيس السابق بانه استخدم قسما من اموال الصندوق لتمويل معهد خاص للابحاث بقيادة مستشاره الاقتصادي السابق ولشراء عدد من "الهدايا". 

وغادر لي الرئاسة في ايار/مايو 2000 بعد ان بقي 12 عاما في السلطة. وهو يدعم اتحاد التضامن التايواني الذي انشأه منشقون عن حزب كوومينتانغ، الحزب الحاكم السابق. 

وطالب نواب من المعارضة بعد صدور هذه المعلومات بفتح تحقيق حول طريقة استخدام اموال الصندوق. 

ودعت مو مين شو وهي من اعضاء الهيئة التشريعية لحزب كوومينتانغ الرئيس تشين شوي بيان الى تقديم اعتذاراته وتوضيح المسألة. كما طالبت باستقالة مدير مكتب الامن القومي تساي شاو مين. 

وشكل عدد من النواب وبينهم اعضاء في حزب الرئيس تشين لجنة مكلفة التحقيق في احتمال حصول عمليات اختلاس اموال او فساد مرتبطة بهذا الصندوق. 

وقد كشفت مجلة "نيكست ماغازين" ان حكومة كوومينتانغ السابقة دفعت 11 مليون دولار لجنوب افريقيا عام 1994 حتى تبقي على علاقاتها الدبلوماسية مع تايبه لثلاث سنوات اضافية. وقد قطعت بريتوريا علاقاتها مع تايوان عام 1997 واقامت علاقات مع بكين. 

وامرت الحكومة الاربعاء بمصادرة الاف الاعداد من المجلة متذرعة باسباب امنية، الا انها لم تتمكن من منع توزيعها بصورة كاملة.