أصدر رئيس حزب العدالة المصري الدكتور محمد عبدالعال بياناً أمس تناول فيه ما نشر عن قيام السيد عبدالرشيد أحمد بتقديم شكوى عليه الى النيابة اتهمه فيها بخطفه والاعتداء عليه بمساعدة آخرين. ونفى عبدالعال بشدة الواقعة، كما نفي أن يكون احمد ينازعه على زعامة الحزب. وقال: ان النزاع المفتعل حول رئاسة الحزب حسم بأحكام قضائية نهائية لمصلحته .
وعن شكوى أحمد بتهمة الخطف، أكد البيان أن عبدالعال لم يكن موجوداً في مقر الحزب في اليوم الذي حدده الشاكي، وزعم فيه وقوع الخطف، مشيراً إلى أن رئيس تحرير صحيفة الأيام التي يصدرها الحزب السيد مصطفى نورالدين كان موجوداً في المقر في ذلك اليوم ونفى حدوثها.
وكان مصدر في الشرطة المصرية قد اعلن ان رئيس احد الاحزاب الصغيرة اتهم سلفه بخطفه وارغامه على الزواج من امراة لا يعرفها وتصويره عاريا بهدف ممارسة ضغوط عليه للتنازل عن رئاسة الحزب.
واضاف المصدر ان رئيس حزب العدالة الاجتماعية عبد الراشد احمد السيد كان توجه الى صحيفة الحزب "الايام" التي يراس تحريرها سلفه عضو مجلس الشورى محمد عبد العال لتصحيح خبر تضمن اساءة للرئيس الحالي.
وادعى احمد ان عبد العال نصب له فخا مع زوجته ومعاونيه للايقاع به واستدراجه بحيث اقتيد بمجرد وصوله الى الصحيفة الى شقة مغلقة حيت تم احتجازه.
واضاف ان خمسة اشخاص عمدوا الى نزع ثيابه وتصويره مع مومس بهدف ابتزازه.—(البوابة)—(مصادر متعددة)