طالب رئيس مجلس النقباء نقيب المحامين الأردني صالح العرموطي مجددا اليوم الخميس بتحريك القضية ضد رئيس الهيئة السياسية والأمنية بديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي داني ياتوم على خلفية محاولة الاغتيال الفاشلة لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل التي جرت في أيلول/سبتمبر عام1997 في أحد أحياء العاصمة الأردنية وخرق السيادة الأردنية.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن المحامي العرموطي الذي يتولى أيضا منصب رئيس مجلس النقباء في الأردن تصريحاته لصحيفة " الدستور" الأردنية الصادرة اليوم أن طلبه هذا "ينطلق من مبدأ المعاملة بالمثل" معقبا بذلك على الحكم الذي أصدرته إحدى المحاكم الأردنية غيابيا الثلاثاء الماضي على الطيار الإيطالي نيكولا تريفاني بسبب محاولته خرق القوانين الأردنية ومحاولة التوجه بطائرته الخاصة إلى بغداد عبر الأجواء الأردنية.
وكان ياتوم على رأس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية "الموساد" عند محاولة اغتيال مشعل الأمر الذي احدث أزمة سياسية في حينه بين الأردن وإسرائيل وامتنع العاهل الأردني الراحل الحسين بن طلال عن استقبال ياتوم في عمان وطالب باستقالته التي وقعت في العام التالي.
يذكر أن ياتوم زار الأردن أكثر من مرة في عهد الملك الحالي عبد الله الثاني كان أخرها أمس الأربعاء حيث ترأس الوفد الإسرائيلي إلى اجتماعات اللجنة العليا الأردنية الإسرائيلية التي اجتمعت في عمان مساء أمس.
وطالب العرموطي أجهزة الأمن الأردنية بالمبادرة إلى إلقاء القبض على ياتوم مشيرا إلى انه لا يوجد نص قانوني يجيز وقف ملاحقة ياتوم وأعضاء الموساد المتهمين بمحاولة اغتيال خالد مشعل.
كما دعا العرموطي الذي يرأس هيئة الدفاع في قضية إبعاد مشعل وعدد من رفاقه عن الأردن إلى قطر العام الماضي الحكومة الأردنية "إلى اتخاذ الخطوات الكفيلة بتقديمهم إلى المحاكمة" معتبرا أن الحكومة تدخلت في شؤون القضاء عندما لم يتم إعطاء الطيار الإيطالي حقه بالدفاع عن نفسه—(البوابة)