اعتبر رئيس هيئة الأركان السوري العماد حسن توركماني أن سبب تردي الأوضاع في المنطقة هو انحياز الولايات المتحدة للدولة العبرية. وحذر من السياسة "الغاشمة التي تحاول الإدارة الأمريكية أن تفرضها على العرب بالقوة لن تقود الى السلام والاستقرار في المنطقة بل ستؤدى الى مزيد من القهر وبالتالي زيادة الكراهية للطغاة".
وأوضح توركماني في كلمة له خلال حفل تخريح دورة جديدة من طالبات الكلية العسكرية للبنات؛ أنه في "الوقت الذي يفترض به ان تقوم الولايات المتحدة بدورها الطبيعى الذي يقف الى جانب الحق وتضغط بثقلها لتضعه في نصابه، نجدها توجه ضغوطها وتهديداتها للعرب اصحاب الحقوق المشروعة". لافتاً إلى أن "جوهر هذه السياسة يدركها الجميع وهى التغطية على ممارسات "إسرائيل" وجرائمها ومحاولة ثني سورية عن مواقفها المبدئية الثابتة الأمر الذي ترفضه سورية ولن يكون ابداً"، مؤكداً أن "أمتنا لن تستسلم للضيم والعدوان وستقاوم الأعداء مهما كانت التضحيات"، حسب ما نقلت وكالة "سانا" السورية للأنباء عنه.
وفي الشأن العراقي، قال توركماني "لقد أوغلت الادارة الأمريكية في عدائها للعرب وللمسلمين وبدا ذلك واضحا فى اصرارها على توجيه ضربة عسكرية للعراق بالرغم من معارضة الرأى العام الدولي ومن موافقة العراق على عودة المفتشين الدوليين". واعتبر أن من صور العداء الأمريكي "قرار الكونغرس الظالم والمخالف لقرارات الشرعية الدولية الذي اعتبر القدس العربية عاصمة لإسرائيل—(البوابة)—(مصادر متعددة)