تراجعت السلطات عن رواية كان اعلنها وزير الداخلية من ان عملية تفجير مركز تجاري في وسط العاصمة هلنسكي ناجم عن دوافع جرمية ليعلن رئيس الوزراء ان الحادثة "عملية ارهابية".
وصف رئيس الوزراء الفنلندي بافو ليبونين اليوم السبت الانفجار الذي وقع الجمعة في مركز تجاري في فانتا شمال هلسنكي بانه "عمل ارهابي.
وقد ارتفعت حصيلة الانفجار الى سبعة قتلى ونحو ستين جريحا.
وقال ليبونين للصحافيين "انه عمل ارهابي" موضحا "من المبكر القول اذا كانت منظمة ارهابية او شخص يعمل بمفرده نفذ" العملية.
وجاءت اقوال رئيس الوزراء بعدما كان وزير الداخلية فيل ايتالا اعلن مساء امس ان الحادث له دوافه الجرمية.
وقال ايتالا في مؤتمر صحفي "انه عمل اجرامي. عدد الضحايا يبين مدى بشاعة الهجوم".
واكد سيبو كوجالا رئيس شرطة فانتا ان "قنبلة انفجرت" الا انه لم يذكر المزيد من التفاصيل.
واصيب ثمانون في الانفجار الذي وقع في ساعة الذروة الشرائية بالطابق الأول من ثاني أكبر المراكز التجارية في فنلندا.
وألحق الانفجار أضرارا بنحو 300 متر مربع وتناثر الزجاج وقطع معدنية في شتى أنحاء المبنى المؤلف من ثلاثة طوابق حيث كان الالاف يتسوقون.
وكان مفوض الشرطة ميكو مونوكسيلا المكلف التحقيق في مكان الاعتداء قال في وقت سابق ان "فنلندا لم تشهد اعتداء كهذا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية".
يشار الى ان هلسنكي كانت شهدت في تموز/يوليو انفجارا في سيارة ادى الى مقتل شخص وجرح المنفذ، واعلنت الشرطة في حينها ان الانفجار جاء على خلفية جرمية من تنفيذ عصابات اجرامية—(البوابة)