نقلت صحيفة "غالف نيوز" اليوم الاثنين عن مسؤولين في امارة راس الخيمة في شمال الامارات انه لم يعد بوسع الحكومة المحلية توفير وظائف لمواطنيها.
وقال مساعد مدير الدائرة الاقتصادية منتصر بن خالد القصيمي ان الدوائر الحكومية "تستوعب فوق طاقتها وهناك الكثير من الموظفين الذين ليس لديهم عمليا اي شيء ليقوموا به".
واضاف ان المواطنين المحليين يشكلون 81% من موظفي الادارة الرسمية في راس الخيمة لكن 2.8 % فقط من موظفي القطاع الخاص.
واوضح انه هناك 401 شخصا من المواطنين العاملين في القطاع الخاص يملكون شركاتهم فيما هناك 362 فقط من الموظفين.
واعتبر رئيس الدائرة الاقتصادية حمد ربعي هذا الوضع بانه "غير مقبول" مشيرا الى ان المواطنين الذين يملكون وظائف في الامارة والبالغ عددهم 18 الف شخص لا يشكلون سوى 20% من معدل السكان المؤهلين للعمل والمقدر عددهم ب 88 الف شخص فيما كانوا يشكلون 22% عام 1995 و 38% في 1975.
وحذر من ان البلاد "يمكن ان تفقد سيادتها الاقتصادية" في حال استمر الوافدون في الهيمنة على القطاع الخاص حيث ساعات العمل هي اطول فيما الرواتب اقل من رواتب الموظفين الرسميين.
وافادت دراسة اعدها مجلس التعاون الخليجي ان اقتصادات الدول الست الاعضاء ستستمر في العقود المقبلة في توظيف اجانب بمعدل كبير.
واظهرت الدراسة التي نشرتها صحيفة "خليج تايمز" ان المهاجرين سيشكلون 63% من اجمالي عدد السكان العاملين في دول الخليج الست (السعودية والكويت والبحرين والامارات وقطر وعمان) في العام 2010.
ويشكل الاجانب حاليا 35% من سكان دول مجلس التعاون الخليجي فيما تصل هذه النسبة الى 75% في قطر والامارات—(أ.ف.ب)