أعلن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد اليوم الاربعاء ان القوات الاميركية الخاصة أقامت مراكز تفتيش على أهم الطرق التي تصل شمال افغانستان بجنوبها "لوقف الاشخاص الذين يجب اعتقالهم".
وقال رامسفلد في اعقاب زيارة إلى موقع برجي مركز التجارة العالمي المهدمان "لقد تسللت فرقنا إلى الجنوب وقامت بقطع الطرق التي تصل الشمال بالجنوب (...) لتوقيف الاشخاص الذين يجب اعتقالهم".
واعلن رامسفلد ان معارك تدور في قندهار (جنوب افغانستان) معقل طالبان وضواحيها بين قوات المعارضة وقوات طالبان.
وقال الوزير في اعقاب زيارة الى موقع برجي مركز التجارة العالمي المهدمان برفقة رئيس بلدية نيويورك رودولف جولياني "هناك معارك في قندهار وضواحيها" مضيفا "اعتقد وآمل في ان تتحرك قبائل الجنوب التي لم تكن تدعم طالبان وان تتشجع للاخذ بزمام الامور".
ورفض رامسفلد التعليق على معلومات مفادها ان معارك تجري بالخصوص في مطار قندهار.
واشار الى انه يشعر بالارتياح لان طالبان فروا امام نزوح قوات المعارضة ولكنه كرر مجددا ان العثور على قادة طالبان "كالبحث عن ابرة في كومة من التبن".
وقال "ان مهمتها تتمثل في القبض على قادة شبكة القاعدة (المشتبه في وقوفهم وراء اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر) وقادة طالبان. وذلك ما زال امرا صعبا".
واكد "لم نتبلغ المعلومات القائلة بانه تم تحديد موقع (طالبان والقاعدة)".
واعتبر الوزير انه "من المثير للفرح" ان نرى "الشعب الافغاني يعود الى بلاده"، مضيفا "انهم شعرون بالامتنان للذين حرروهم وهذا يدل على مدى القمع الذي كانت تمارسه حركة طالبان"