رامسفلد يتهم طهران مجددا بدعم ''القاعدة''

تاريخ النشر: 13 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهم دونالد رامسفلد وزير الدفاع الأميركي إيران مجددا بانها تدعم تنظيم "القاعدة" بزعامة أسامة بن لادن. 

وقال رامسفلد في مقابلة مع محطة التلفزيون الأميركية "سي أن أن"، "مما لا شك فيه أن إيران ساعدت القاعدة". 

وتابع "لديهم حدود طويلة مع أفغانستان ومما لا شك فيه أن عناصر من القاعدة دخلوا إيران ووجدوا فيها ملجأ -بعضهم بقي بينما اكتفى غيرهم بالعبور- وان ايران لم تتعاون في الحملة لمكافحة الإرهاب". 

وأعلن الوزير الأميركي أيضا أنه في إطار حملة مكافحة الإرهاب قد تجري ملاحقات ما وراء الحدود الأفغانية. 

وقال أيضا في مقابلة أخرى مع شبكة "ام اس ان بي سي" حول مقاتلي القاعدة "انهم في الجبال في القرى وحتى وراء الحدود ويسعون الى التجمع من وقت الى اخر". 

وتابع "نحن مصممون على العثور على تجمعات المقاتلين وملاحقتهم واعتقالهم". 

وكان الوزير الأميركي قال ان ابو زبيدة المسؤول في القاعدة الذي اعتقل في نهاية آذار/مارس في باكستان يملك "منجما من المعلومات" حول تنظيم القاعدة وسينجو من جروحه الخطرة التي اصيب بها ليتمكن من الخضوع للاستجواب بعد ذلك.  

وقال رامسفلد لشبكة فوكس نيوز التلفزيونية بخصوص هذا الضابط لدى أسامة بن لادن "إنه عنصر مهم" يملك "منجما من المعلومات" و"أعتقد انه سينجو".  

وبحسب البنتاغون فإن أبو زبيدة معتقل ويتلقى العلاج في مكان سري لكنه ليس تحت حراسة عسكريين مما يدل على انه بين ايدي مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) ووكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه). ويعاني ابو زبيدة الذي اصيب بالرصاص من التهابات لكن حاله الصحية "تتحسن" كما اعلن رامسفلد.  

وسيحال ابو زبيدة امام القضاء لكن ليس قبل استجوابه ليدلي بما يعرف عن تنظيم القاعدة كما اضاف الوزير الأميركي الذي قال ان ابو زبيدة "سيبقى معنا لمدة طويلة". وقال رامسفلد لشبكة فوكس نيوز أيضا "اننا نستجوبه. ويعطي بعض المعلومات لكنه يصعب عليه الكلام فهو مصاب بثلاث رصاصات في جسمه".  

وردا على سؤال حول محاكمة مستقبلية أجاب "أنا متاكد من ذلك" لكن "المهمة الأولى هي الحصول منه على كل شيء" لمنعه من الحاق الضرر "والحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات بغية منع إرهابيين آخرين من ارتكاب عمليات قتل".  

وبحسب مجلة نيوزويك فإن المسؤولين الأميركيين يعتقدون ان هذا الفلسطيني البالغ من العمر 32 سنة والمولود في السعودية هو العضو الأكثر اطلاعا في تنظيم القاعدة على هويات ومشاريع خلايا نائمة حاليا في الغرب.  

وكان رامسفلد أعلن الأسبوع الماضي ان الأميركيين لن يسلموا ابو زبيدة الى بلد ثالث حيث سيتم تعذيبه وهذا امر محظور في الولايات المتحدة. اما في ما يتعلق بـ أسامة بن لادن فاعلن رامسفلد "أفضل ان يكون في السجن" لكنه رأى انه "تحت الضغط" وفي حالة من الإرباك تعوق قيامه بالتحضير لاعتداءات إرهابية جديدة. 

وتتزامن تصريحات وزير الدفاع الأميركي مع زيادة حدة التوتر في المنطقة وخاصة في جنوب لبنان حيث يقوم حزب الله بهجمات يومية على مواقع الجيش الإسرائيلي في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة. 

وتتهم الولايات المتحدة إيران وسوريا بدعم وتشجيع الحزب للاستمرار في عملياته. 

وكان وزير الخارجية الأميركي كولن باول أشار في إسرائيل أمس الى أن واشنطن ستواصل الضغط على الدول المعنية لوقف هجمات الحزب. 

وفي بيروت دعا وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي الخميس إلى "ضرورة ضبط النفس" كي لا تعطى إسرائيل فرصة شن حرب جديدة. 

ووصل خرازي الى دمشق أمس حيث التقى بالرئيس السوري بشار الأسد الذي تلقى أمس رسالة من الرئيس الأميركي جورج بوش لم يفصح عن مضمونها --(البوابة)--(مصادر متعددة)