رامسفلد يقلل من أهمية تقارير عن نقل القواعد الجوية إلى قطر

تاريخ النشر: 07 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قلل وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد أمس السبت من أهمية تقارير عن أن الجيش الأميركي ينظر إلى قطر باعتبارها موقعا بديلا لقيادته في الخليج في حال اضطراره لإخلاء قيادته الحالية في السعودية. 

وقال رامسفلد للصحفيين بعد اجتماع في واشنطن "نحن ننقل الناس من مكان لآخر بصورة مستمرة. ونحن ننقل الناس من دولة إلى أخرى ومن منطقة إلى منطقة." 

وكانت صحيفة واشنطن بوست قد ذكرت اليوم نقلا عن مسؤولين عسكريين لم تكشف عن أسمائهم ان وزارة الدفاع الأميركية قد أعدت خطة طواريء بديلة لنقل القوات كإجراء احترازي. ولكن الصحيفة قالت ان ذلك لا يعكس وجود اي قرار بإخلاء القاعدة السعودية. 

وفي الشهر الماضي نفى مسؤولون أميركيون تقريرا أوردته صحيفة الجارديان في لندن بأن البنتاجون بدأ بالفعل نقل مقر قيادته العسكرية من السعودية الى قطر. 

وقالت الجارديان في 27 آذار /مارس الماضي ان وزارة الدفاع الاميركية بدأت في نقل الشطر الأكبر من قواتها في الخليج من قاعدة الأمير سلطان الجوية النائية في الصحراء السعودية الى قطر بسبب معارضة السعودية لشن هجوم عسكري أميركي محتمل على العراق.  

وقال تقرير صحيفة واشنطن بوست ان الخطة تقضي بنقل القاعدة الى موقع اخر فقط في حال تعرضت لهجوم أو اذا حاولت السلطات السعودية منع الوصول اليها. 

وقالت صحيفة واشنطن بوست انه منذ الخريف الماضي شرعت السلطات الأميركية في تركيب معدات واتخذت خطوات أخرى لتصبح قاعدة "العديد" الجوية في قطر مركز قيادة بديلا وزادت عدد الطائرات الحربية هناك كما رفعت قوام القوات الى نحو 2000 فرد يعيشون في مدينة كبيرة من الخيام في الصحراء. 

وقالت الصحيفة إن عشرات الطائرات الحربية الأميركية مازالت موجودة في السعودية وكذلك 4000 من العسكريين. 

وفيما تحتفظ الولايات المتحدة بوجود عسكري كبير في مناطق اخرى في الخليج بما في ذلك الكويت ومقر قيادة الأسطول الأميركي الخامس في البحرين فإن مقر قيادتها الجوية في السعودية يمكن ان يكون عنصرا أساسيا في أي حرب جديدة في العراق. 

وقال البيت الأبيض في كانون الثاني /يناير ان الرئيس الأميركي جورج بوش يرغب في الإبقاء على الوجود العسكري الأميركي في السعودية رغم ما ذكر عن استياء السعوديين من بقاء القوات الأميركية لمدة تجاوزت فترة الترحيب بهم منذ نهاية حرب الخليج عام 1991. 

وأكد الزعماء السعوديون وغيرهم من القادة العرب في الشرق الأوسط لنائب الرئيس الأميركي ديك تشيني خلال زيارته للمنطقة في الشهر الماضي 

إنهم لايحبذون أي حرب جديدة مع العراق رغم أن واشنطن تؤكد أن النهم العراقي لامتلاك أسلحة كيماوية وبيولوجية ونووية يشكل تهديدا للمنطقة والعالم.  

وقال واشنطن بوست إن القطريين أوضحوا لمسؤولي البنتاجون بجلاء إنهم لن يسعوا لوضع قيود على العمليات الأميركية--(البوابة)--(مصادر متعددة)