رايس: لا قرار حالي بشان طريقة الاطاحة بصدام.. مسؤول عسكري يقدم خطة جديدة اقل كلفة للهجوم على العراق

تاريخ النشر: 06 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت مصادر اعلامية اميركية ان مسؤول عسكري اميركي قدم لبوش خطة جديدة للهجوم على العراق، في الوقت الذي اكدت كونداليزا رايس انه لايوجد قرار حول الطريقة التي سيتم خلالها الاطاحة بصدام حسين لكنها وصفت الرئيس العراقي بالقاسي والخطير، وفي عمان اجتمع ناجي صبري مع نظيره التركي بعد ان سلم رسالة للعاهل الاردني الملك عبدالله. 

وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" ان قائد القوات الاميركية في الخليج الجنرال تومي فرانكس عرض مؤخرا على الرئيس الاميركي جورج بوش خطة جديدة للتدخل العسكري في العراق تتطلب اقل من عدد ال250 الف رجل الذي طرح في خطط سابقة. 

وتستند خطة المسؤول العسكري الاميركي الى قوة قوامها 50 الى 80 الف رجل مع دعم جوي كثيف. واضافت ان هذه الخطة قد تكون لقيت دعم العديد من المسؤولين في ادارة بوش. 

رايس: لاقرار اميركي حول طريقة الاطاحة بصدام 

لكن في المقابل اكدت مستشارة الرئاسة الاميركية لشؤون الامن القومي كوندوليزا رايس في حديث لشبكة "ار.تي.ار" الروسية ان الرئيس الاميركي جورج بوش لم يتخذ بعد قرارا بشان "التحرك" الذي يتعين القيام به للاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين. 

وقالت رايس "الرئيس لم يقرر بعد كيفية التحرك في مثل هذا الموقف. لكنه شدد على ان الوضع القائم غير مقبول وان تغيير النظام في العراق امر ضروري" واوضحت رايس ان "خطة عمل" ستوضع بين الولايات المتحدة وحلفائها. 

ووصفت صدام حسين ب"الرجل الخطير جدا والقاسي" مضيفة "سيكون من الخطأ الجسيم تركه يواصل سياسته الى ان يستخدم السلاح النووي او اي سلاح دمار شامل اخر ضد بلد ما". 

باريس: هدف الامم المتحدة عودة الخبراء بدون شروط 

واعلنت وزارة الخارجية الفرنسية ان عودة خبراء الامم المتحدة الى العراق يجب ان تتم "بدون شروط" وبما يتوافق مع القرار 1284 الصادر عن مجلس الامن الدولي الذي يحدد مهمة مفتشي نزع الاسلحة والجدول الزمني لعودتهم. 

وقال مساعد الناطق باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو ان "هدف مجلس الامن هو عودة المفتشين بدون شروط مسبقة وبدون تاخير وبما يتوافق مع قرارات مجلس الامن. ان القرار 1284 بشكل خاص لا يتضمن اي لبس حول مهمة المفتشين والجدول الزمني لاستئناف عمليات التفتيش". 

واضاف ان "فرنسا ترغب في ان تتواصل هذه المباحثات التقنية وفقا للاطار القانوني الذي يحدده هذا القرار (الذي تم التصويت عليه في 1999) وان تتيح خصوصا تحديد الترتيبات العملية لعودة المفتشين". 

وتابع فاليرو ان "فرنسا تساند جهود" انان وبليكس في اطار الحوار الذي اطلق منذ اذار/مارس الماضي بين الامم المتحدة والعراق. 

وينص القرار 1284 ايضا على ان تقييم المسائل العالقة يجب ان ياخذ في الاعتبار كذلك تطور الوضع الميداني منذ رحيل المفتشين عن بغداد في كانون الاول/ديسمبر 1998. 

لقاء في عمان بين وزيري خارجية العراق وتركيا 

خلافا للتقارير التي توقعت عكس ذلك امس فقد التقى وزيرا الخارجية العراقي ناجي صبري والتركي شكرو سينا غوريل اليوم الثلاثاء في عمان حيث سبق ان استقبلهما العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني كلا على حدة. 

وصبري الذي وصل فجرا الى العاصمة الاردنية سلم بعد الظهر رسالة من الرئيس العراقي صدام حسين الى العاهل الاردني. "تتمحور حول التعاون الثنائي وعلاقات الصداقة والاخوة الممتازة بين البلدين" حسب الوزير العراقي. واعلن الديوان الملكي الاردني ان رسالة الرئيس العراقي "تتعلق بسبل تفعيل وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين". 

واضاف ان الملك عبد الله الثاني بحث مع الوزير التركي "الاوضاع الراهنة في المنطقة والجهود الرامية الى اعادة اطلاق مفاوضات السلام اضافة الى اخر المستجدات في موضوع الملف العراقي". 

وبخصوص لقائه مع نظيره العراقي قال غوريل انه مكنه من "مناقشة قضايا اقليمية". وجدد وزير الخارجية التركي في مؤتمر صحافي في عمان التاكيد على ان بلاده والاردن "سيواصلان تادية دور ايجابي من شانه الاسهام في ايجاد حل سلمي للقضايا الاقليمية". 

واضاف "نعتبر ان كل طرف في المنطقة يتحمل مسؤولية ايجاد حل معتدل وعقلاني يكون ايضا سلميا، للقضايا التي تخصنا جميعا". 

وردا على سؤال حول ما اذا كانت تركيا ستسمح للطائرات الاميركية بقصف العراق انطلاقا من قاعدة انجرليك قال غوريل "لن ندعم اي تحرك الا اذا اكتسب شرعية عن طريق اجماع دولي". 

وذكر الوزير بالانعكاسات الاقتصادية الوخيمة التي طالت تركيا وكافة المنطقة خلال ازمة الخليج في 1990 وقال "لذلك نعتبر ان المنطقة يجب ان تتجنب تجربة مماثلة". 

وشدد الوزير التركي على ان بلاده "لا تعرف ما اذا كانت هناك مخططات اميركية نهائية" للهجوم على العراق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)