رجال الدين السنة والشيعة يفتون بهدر دم أي يهودي يشتري عقارات بالعراق

تاريخ النشر: 26 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افتى رجال دين سنيون وشيعة بتحريم بيع العقارات في العراق الى اليهود وذهبوا الى حد اهدار دم كل يهودي يشتري عقارا في هذا البلد. 

واصدرت رابطة علماء البصرة في شمال العراق فتوى تحرم بيع العقارات والاراضي الى اليهود، وذلك وسط مخاوف اثارتها موجة من عمليات الشراء التي يقوم بها وسطاء عراقيون لحساب اجانب واكراد. 

ومن ناحيته، افتى رجل الدين الشيعي البارز اية الله كاظم الحائري الخميس، باهدار دم كل يهودي يشتري عقارات في العراق. 

وقال مساعد للحائري انه حرم ايضا بيع العقارات في العراق لليهود. 

وتضمنت الفتوى المنشورة "إهدار دم أي يهودي يحاول من الآن فصاعدا امتلاك ارض او بيت في العراق." وكذلك "تحريم بيع أي ارض او بيت في العراق لليهود." 

وأكد الشيخ ابو علي العظائي سكرتير الحائري في اتصال هاتفي مع رويترز من مدينة قم الايرانية صحة الفتوى. 

ومن ناحية أخرى ذكرت قناة العربية الفضائية التي تبث من دبي ان رجال الدين في مدينة الموصل ذات الأغلبية السنية أصدروا بيانا يحذرون فيه من بيع العقارات لليهود. 

وينتشر الحديث في العراق منذ الاطاحة بصدام حسين في ابريل نيسان عن سعي اليهود الى شراء عقارات بأسعار مرتفعة في البلاد. 

وفي القدس هذا الاسبوع قال جيف كاي المسؤول بوكالة الهجرة اليهودية وهي وكالة شبه حكومية مسؤولة عن تنظيم الهجرة الى اسرائيل انه زار العاصمة العراقية في وقت سابق من الشهر الحالي. 

واضاف ان الغرض الرئيسي من زيارته هو التاكد من ان اليهود هناك في وضع آمن. وتابع ان اليهود في العراق تعرضوا لبعض الاضطهاد ومصادرة الممتلكات على مدى السنين. 

وتعود جذور الطائفة اليهودية في العراق الى ترحيل الاف الاسرى اليهود من القدس قبل نحو ٢٥٠٠ عام بعد ان استولى الملك البابلي نبوخذ نصر على القدس. 

وظلت بابل لنحو الف عام المركز الثقافي والديني ليهود العالم. وهاجر اكثر من ١٢٩ الف يهودي عراقي الى اسرائيل بعد انشاء الدولة اليهودية عام ١٩٤٨.—(البوابة)—(مصادر متعددة)