توفي أمس الاثنين في طهران، هوشانق غولشيري، أحد كبار الأدباء الإيرانيين المعاصرين، المعروف بانتقاده الجمهورية الإسلامية، إثر إصابته بسكتة دماغية، كما أعلنت عائلته.
وكان غولشيري ( 63 عاما ) قد دخل منذ الخميس الماضي في غيبوبة، بعد أن نقل قبل حوالي عشرين يوما إلى مستشفى إيران مهر، إثر إصابته بسكتة دماغية.
ويعتبر غولشيري أحد مؤسسي دار الكتاب الإيرانيين، ومدافعا لا يكل عن حقوق الكتاب الإيرانيين منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
وقد ادان غولشيري في نهاية عام 1998 اغتيال ثلاثة كتاب إيرانيين من المدافعين عن حرية التعبير هم: ماجد شريف ومحمد مختاري ومحمد بوياندة إلى جانب المعارضين العلمانيين القوميين داريوش وبروانة فروهار- -(أ.ف.ب)