رحيل الأديب الفرنسي فرانسوا مورياك (1 أيلول 1969) الحائز على جائزة نوبل 1952

تاريخ النشر: 01 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ولد أديب فرنسا الكبير فرنسوا مورياك عام 1885، وفي جوانب حياته بعض وخزات الطبيعة القاسية، حطت على أحد مقلتيه، أحد سهامها فشوهت معالم الوجه في طفولة مبكرة، ومع هذا الانزلاق الطبيعي في العين، فقد مع خمسة أخوة صغار لمسة الحنان من يد الأب، وكان فرانسوا في عامه الأول.  

على أيدي الرهبان الكاثوليك في مدينة بوردو تلقى أولى أسس الدراسة، وفي معهد ليبرون الكبير حصل على الشهادة الثانوية (البكالوريا)، وفي كلية الآداب في بوردو أنهى دروسه في الآداب، وفي عام 1906، دخل في باريس مسابقة المعهد العالي الذي انطلق منه إلى أول عمل أدبي له "الأيدي المعقودة" بتاريخ الحادي والعشرين من آذار 1910. 

في العام 1913، كانت حياة مورياك تأخذ مسارا آخر، إذ ارتبط برفيقة حياته. 

خدم في الحرب العالمية الأولى، لا كجندي وحامل سلاح، بل في ميدان الصحة والإسعاف. عام 1932 كان فرنسوا مورياك يجلس على أريكة مجد، على رأس جمعية الأدباء الفرنسية، وبعدها بعام واحد انتخب عضواً للأكاديمية الفرنسية. 

فاز بجائزة نوبل للآداب عام 1952 وقد بلغ الثامنة والستين من العمر. 

من مؤلفاته: 

"الأيدي المعقودة" . . ديوان شعر صدر بتوقيع موريس باري عام 1910. "قبلة الأبرص". . شعر، عام 1922. " صحراء الحب"، 1925." الصحيفة"، عام 1934 "أزمودا"، مسرحية شعرية عام 1938. " الدفتر الأسود"، "نهر النار" صدر عام 1923. "نهاية الليل "1935، "الملائكة السود" 1936. "طرق البحر" 1931. 

وفي المسرح كما في الرواية تصدر مورياك كبريات المكتبات العالمية: 

"سر اللعين"، صدرت عام 1950. "نار السماء" 1960 . ثم ارتداد إلى الرواية، بأعظم ما كتب "آلام السعادة " و"النصراني" وفي النقد، كتب حياة "راسين" . وحياة المسيح. آخر أعماله: مراهق فيما مضى، عام 1961.وتوفي عام 1970.