نعى المجلس الثقافي للبنان الجنوبي الشاعر اللبناني أحمد سليمان ظاهر، كواحد من قدامى أعضائه البارزين، وباعتباره وجها مضيئا من وجوه الجنوب.
وسبق للمجلس منذ بضع سنوات أن كرَّم الفقيد في مدينته النبطية في احتفال كبير، منحه خلاله وسام المجلس التقديري لعطائه الغني والغزير في مجالي الشعر والأدب.
ولد الشاعر أحمد سليمان ظاهر في العام 1912. وهو نجل العلامة الشاعر الأديب البحاثة الشيخ سليمان ظاهر، فترعرع الشاعر الراحل في فضاء بيت علم،وأدب، ودين، ووطنية، حيث نمت موهبته الشعرية، وتفتحت براعم إبداعه.
امتاز شعره بجودة في المباني والمعاني، مع تنوع في الأغراض الشعرية ما بين غزل بريء، ووطنيات أصيلة، ووجدانيات عميقة، ورثاء لأصدقاء.
وحسب صحيفة "السفير" اللبنانية أمس فقد اكتفى ظاهر في حياته بوظيفة رئيس قلم المحكمة الشرعية، فعمل بها حتى تقاعده، بعدها التزم منزله ينظم الشعر بغزارة، ويلتقي الأصدقاء بين الفينة والأخرى. وفي أحداث الـ 1977 هاجر من مدينة النبطية، وعندما استقرت الأوضاع عاد إليها، معاودا سيرته الأولى إلى أن وافته المنية - -(البوابة