فقدت الأوساط الثقافية الفرنسية والجزائرية مؤخرا الروائي الجزائري الأصل الفرنسي الجنسية جول روي عن عمر ناهز 92 عاما.
وقد اشتهر روي بروايتي "جياد الشمس" و"الوادى السعيد" وكان قد بدأ حياته طيارا واستقال عندما بلغ الأربعين من عمره.
وحسب صحيفة "الاتحاد" الإماراتية اليوم، كان روي صديقا حميما للكاتب ألبير كامي، حيث اتجه إلى كتابة الروايات التي منها روايتا "الملاح" و"حرب الجزائر" وحصل على جائزة رونودو.
ولجأ روي في أواخر حياته إلى كتابة الشعر ومن أعماله ديوان "يوميات البربر" - -(البوابة)