ردود فعل سياسية لبنانية مستنكرة لاتهامات طلاس لـ جنبلاط والبطريرك صفير

تاريخ النشر: 12 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أثار الحديث الذي أدلى به وزير الدفاع السوري العماد مصطفى طلاس إلى صحيفة "الديار" اللبنانية والذي تحدث فيه عن اتصالات بين البطريرك نصرالله صفير ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن، وتحدث عن ان وليد جنبلاط هو صناعة سورية ردود فعل مستنكرة في الأوساط السياسية اللبنانية.  

ونقلت صحيفة النهار الصادرة في بيروت عن النائب بطرس حرب القول "لسنا ندري، هل نهنئ الوزير طلاس لانه اصبح حافظ أسرار قداسة البابا يوحنا بولس الثاني لكي يسر إليه قداسته او يعطيه خبراً في هذه السرية وهذه الأهمية أو هذه الخطورة، ام علينا ان ندين الوزير طلاس لانه كان حافظ أسرار رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك مناحيم بيغن لانه اطلعه على هذا الخبر وكان على اتصال به" 

في إشارة إلى ما جاء في تصريح طلاس بان "السوريين اخترعوا وليد جنبلاط وانهم لن يردوا عليه"، وان البطريرك نصرالله بطرس صفير طلب عام 1983 طلب من قداسة البابا يوحنا بولس الثاني ان يتدخل لدى رئيس وزراء إسرائيل مناحيم بيغن لحماية المسيحيين في حرب الجبل، وان بيغن رفض ذلك وقال ان دماء الإسرائيليين لحماية الشعب الإسرائيلي فقط"، وأشار النائب بطرس ان البطريرك صفير لم يكن قد انتخب بطريركاً عام 1983 وكان لا يزال البطريرك انطونيوس بطرس خريش حياً يرزق يمارس مسؤوليات البطريركية المارونية في حينه.  

وقال بطرس "قد يكون من المفيد ان نذكّر طلاس بأن وليد جنبلاط ليس زعيماً ظرفياً أو طارئاً في لبنان كبعض من افرزتهم الأحداث، وانه ابن سلالة عريقة وكبيرة وزعامة وطنية عربية تمتد جذورها في التاريخ مئات الأعوام ولا يمكن ان يكون اختراعاً من أي فئة أو جهة او دولة او مسؤول كما يزعم طلاس، أنها زعامة تعود بالتاريخ إلى ما قبل وجود النظام القائم في سوريا والى ما قبل وجود وزير الدفاع مصطفى طلاس في الحكم في سوريا رغم كونه ربما اعتق وزير دفاع في العالم".  

أما النائب ووزير الخارجية السابق فارس بويز فأكد انه لم يطلع على واقعة اتصال صفير بالبابا، في حين استغرب النائب نعمة الله ابي نصر "الحديث المنسوب إلى العماد أول مصطفى طلاس; "لأن "صفير" انتخب بطريركا على إنطاكية وسائر المشرق في 19/4/1986 وليس عام ،1983 كما نستغرب ان يتهم كل من نادى بالسيادة والاستقلال والقرار الوطني الحر، بالانعزالية والإمبريالية والعمالة لإسرائيل أو لأميركا أو للاثنين معا. أما بالنسبة لما قيل عن زعامة وليد جنبلاط فان الزعامات الوطنية اللبنانية يصنعها الشعب وحده".  

وفي بيان للمركز الكاثوليكي للإعلام قال فيه "ولان هذا الكلام دخل في التاريخ، ولا بد من ان تكون الحقائق التاريخية ثابتة واكيدة، رأينا ان نوضح ما يأتي: "ان مجمع المطارنة الموارنة انتخب غبطة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير بطريركا على الطائفة المارونية في 19 نيسان 1986 وبالتالي فان غبطته لم يكن بعد في سدة المسؤولية عام ،1983 وهذا دليل قاطع على ان مثل هذا الكلام وهذا الطلب لم يحصل إطلاقا. فاقتضى التوضيح"—(البوابة)