إليك مع بقاء الحال
حبيبتي,,,,
تعرفين كم تعبت وانا الملم شفاهي من على قبلاتك,,فالحدود مغلقة تماما وها انا رازخ كطود
انتظر,,هناك ثوار على حافة القبر,,ودمشق تتذكر قبلاتنا,,بالإمس كان الدم في ليبيا لا يشبه الألوان,,اليوم جدتي تروي نفس الحكاية..
حبيبتي...
فلسطين طوى صفحتها الحكواتي ...
ساعود ...امنحيني وقتا لأعد الجثث,,اوعدك هذي المرة لن اخطئ الارقام ,هي تتشابه في مصر وتونس واليمن وليبيا ,,اعرف ذلك,, في دمشق,,,كل شئ مختلف وحده الموت يا عشيقتي الذي يشبهنا
انتظريني,,,