رسالة فاكس تؤكد ضلوع ''القاعدة'' في تفجير سفارتي تنزانيا ونيروبي

تاريخ النشر: 24 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تزايدت الضغوط على وزير الداخلية البريطاني ديفيد ‏ ‏بلانكيت من اجل تسريع عملية ترحيل خلية تابعة لتنظيم القاعدة معتقلة في بريطانيا الى الولايات المتحدة الاميركية للاشتباه بضلوعها بتفجير سفارتي الولايات المتحدة ‏في دار السلام ونيروبي عام 1998.‏ ‏  

وقالت صحيفة "التايمز" الواسعة الانتشار في عددها الصادر اليوم ان ثلاثة عرب محتجزين لدى السلطات البريطانية منذ 38 شهرا كلفوا بريطانيا حتى الان 650 الف ‏ ‏جنيه استرليني مضيفة انهم يجب ان يرحلوا الى الولايات المتحدة لوجود ادلة قوية ‏ ‏ضدهم.‏ ‏  

واضافت الصحيفة ان الدليل الاكثر "ادانة" لهم هي رسالة فاكس تتبنى تفجير سفارتي اميركا في كينيا وتنزانيا في اب/اغسطس عام 1998 وقد أرسلت إليهم في لندن قبل ‏حدوث الانفجارات بخمس ساعات.‏ ‏ وذكرت نقلا عن وثائق اميركية ان بصمات اثنين من المذكوين موجودة على الرسالة.‏  

واكدت الصحيفة ان رسالة الفاكس بالعربية يقول ان "الجيش الاسلامي لتحرير الاماكن المقدسة يتبنى مسؤولية الهجومين في نيروبي وتنزانيا". 

وقد كتبت الكلمتان الاخيرتان بخط اليد في حين بقية النص مطبوع بالالة الكاتبة. 

وتقول الصحيفة ان الرسالة ابرقت الى لندن حوالي الساعة 4.45بالتوقيت المحلي (5.45 توقيت غرينتش) في السابع من آب/أغسطس 1998 أي اكثر من خمس ساعات قبل الانفجارين في مقري السفارة الاميركية في نيروبي (كينيا) ودار السلام (تنزانيا) واوقع الانفجاران 224 قتيلا. 

وتضيف ان رسالة الفاكس تحمل بصمات ابرهيم عيدروس وعادل عبد الباري وقد تبلغا مسبقا بوقوع الانفجارين ويعتقل الرجلان في بريطانيا منذ عدة اشهر في انتظار البت في طلب تسليمهما الى الولايات المتحدة. 

والرجلان على علاقة بخالد الفواز المعتقل ايضا في بريطانيا والذي يعتبر زعيم الخلية البريطانية لشبكة القاعدة بزعامة اسامة بن لادن. 

ونشرت الصحيفة ايضا نسخة عن وثيقة وقعها كما تقول بن لادن في تموز/يوليو 1994 ويعين فيها خالد الفواز مديرا لمكتب القاعدة في لندن. 

كما تذكر الصحيفة وثيقة اخرى لا تنشر مقتطفات منها تشير الى ان محمد عاطف الذراع اليمنى لاسامة بن لادن الذي قتل في 15 تشرين الثاني/نوفمبر في افغانستان اجرى اتصالات مع خالد الفواز ليطلب منه اصدار فتوى تدعو الى اعمال عنف ضد الاميركيين. 

وتشكل هذه الوثائق جزءا من البيان الاتهامي للولايات المتحدة الذي يطالب بتسليم الرجال الثلاثة وقدم البيان الى مجلس اللوردات الذي سيتخذ قراره في هذا الصدد في غضون بضعة ايام. 

ولن يكون قرار المجلس نهائيا باعتبار ان المشتبه بهم يستطيعون ان يلجأوا الى وسائل استئناف عدة. 

وبعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر تبحث الحكومة البريطانية اصلاحات لقانون الابعاد لتسريع الالية وقصر امكانات الاستئناف غير ان البرلمان لم يتبن بعد هذه التدابير. 

غير ان الحكومة المحت الى امكان تطبيق هذا القانون بمفعول رجعي. 

وفي 18 تشرين الاول/اكتوبر، حكم على اربعة اعضاء في شبكة القاعدة بالسجن مدى الحياة في نيويورك لتورطهم في الانفجارين ضد السفارة الاميركية—(البوابة)—(مصادر متعددة)