أفادت صحيفة إسرائيلية اليوم الأحد ان رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون بعث برسالة إلى الرئيس الصيني جيانغ زيمين ليلغي رسميا مشروع صفقة بيع أسلحة كانت الولايات المتحدة عرقلت تنفيذه قبل عام.
وفي تموز/يوليو 2000، جمدت الحكومة العمالية السابقة بزعامة ايهود باراك عقدا بقيمة 250 مليون دولار لتزويد الصين طائرة رادار من طراز "اواكس" بضغط من الادارة الاميركية بزعامة الرئيس السابق بيل كلينتون.
وتخشى الولايات المتحدة، الحليف المقرب من اسرائيل والتي تمنحها كل عام مساعدة بقيمة حوالى ثلاثة مليارات دولار، من ان يسيء نقل التكنولوجيا الى التوازن العسكري بين الصين وتايوان لصالح بكين.
وافادت صحيفة معاريف ان الإدارة الأميركية الجديدة بزعامة جورج بوش أبلغت شارون بوضوح ان لا مجال لاعادة إحياء المشروع.
وقد بعث رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي تسلم مهامه في آذار/مارس، رسالة شخصية طويلة إلى الرئيس جيانغ عبر مبعوث خاص، املا بـ"اصلاح" العلاقات بين اسرائيل والصين التي تدهورت اثر إلغاء العقد، بحسب المصدر نفسه.
واعرب شارون عن اسفه لالغاء المشروع واشار إلى أن إسرائيل بذلت كل ما في وسعها لمحاولة تنفيذه" بحسب المصدر نفسه.
واضافت الصحيفة أن شارون "أعرب عن أمله في ان لا تنعكس هذه القضية على العلاقات بين البلدين".
ورفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي التعليق على هذه المعلومات.
ومنذ اقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1992، شهدت المبادلات التجارية بين الصين وإسرائيل نموا مستمرا وخصوصا في المجال العسكري—(أ.ف.ب)