قالت الروائية المصرية د . رضوى عاشور أستاذة الأدب الإنكليزي في جامعة عين شمس أن موسوعة الكتابة النسوية العربية خلال مائة عام قد أصبح قيد الطبع بجهود عشرة من الباحثين إلى جانب عدد من المساعدين من مختلف أنحاء الوطن العربي وأوضحت في برنامج سواري من قناة دبي الفضائية مساء أمس أن من بين هؤلاء المشاركين في إعداد هذا المعجم د. يمنى العيد من لبنان ود. محمد برادة من المغرب وحيدر إبراهيم من السودان كما شاركت رضوى عاشور في تغطية الكتابة النسوية في الأردن وفلسطين..
وأضافت أن كل باحث سيقوم بإعداد الببليوغرافيا الخاصة بكل منطقة إلى جانب دراسة حول تطور الكتابة النسوية في هذه المنطقة، كما يقوم باختيار نصوص إبداعية لعدد من هؤلاء المبدعات. وكانت تشرف على هذا المشروع الذي ابتدأ قبل اكثر من خمس سنوات د. لطيفة الزيات، ثم تولت متابعته بعد وفاتها حسناء مكداشي صاحبة دار نور للنشر التي ستتولى إصدار هذا المشروع، وستضع مقدمته العامة الكاتبة المصرية أمينة رشيد.
ورداً على سؤال حول مغزى كتابة روايتها التاريخية ثلاثية غرناطه قالت رضوى عاشور انني بدأت الكتابة خلال حرب الخليج أوائل التسعينات، وكان دافعي الحقيقي هو الخوف من الانقراض كنت خائفة على المستقبل، ولهذا ربما اتجهت إلى التاريخ.
وحول الكتابة النسوية تساءلت رضوى عاشور لماذا تحصر المرأة نفسها بنفسها داخل قفص المرأة إن على الروائية أ ن تكتب عن كل قضايا الحياة بما فيها المرأة وقضاياها.
يذكر أن لرضوى عاشور عدداً كبيراً من الروايات والكتابات النقدية، ومن ابرز رواياتها "سراج" وخديجة وسوسن وثلاثية غرناطه وأطياف، ولها رواية ستصدر قريباً بعنوان " "تقارير السيدة راء"—(البوابة)