اعلنت عدة صحف يابانية اليوم الاثنين ان الحكومة اليابانية ستصادق على بروتوكول كيوتو حول ظاهرة الاحتباس الحراري بالرغم من معارضة الولايات المتحدة المستمرة لهذه المعاهدة.
ونشرت هذه المعلومات الصحافية في وقت ستعقد فيه هذا الاسبوع مفاوضات حول المعاهدة في مراكش (المغرب) خلال مؤتمر لوزراء البيئة حول التغيرات المناخية.
وذكرت صحيفة "اساهي شيمبون" اليابانية انه "في حال التوصل الى اتفاق خلال المؤتمر فان وزيرة البيئة يوريكو كاواغوشي ستبلغ الولايات المتحدة ان اليابان تستعد للمصادقة" على البروتوكول.
ونقلت وكالة كيودو عن مصادر حكومية قولها ان طوكيو تفكر "في الحصول على ضوء اخضر من البرلمان للمصادقة على البروتوكول خلال الجلسة البرلمانية المقبلة العادية للسنة المقبلة".
وتجري حاليا مفاوضات حول البروتوكول في مراكش على مستوى كبار مسؤولي وزارات البيئة حتى 6 تشرين الثاني/نوفمبر وسيتبعها اجتماع للوزراء بين 7 و9 تشرين الثاني/نوفمبر بهدف تحويل البروتوكول الى معاهدة.
ولم يشأ مسؤولون في وزارة البيئة اليابانية تاكيد هذه المعلومات الصحافية ردا على اسئلة وكالة فرانس برس.
ومن جهته بقي الناطق باسم الحكومة اليابانية غامضا حول هذا الموضوع خلال مؤتمر صحافي روتيني عقده اليوم الاثنين.
وقال ياسو فوكودا سكرتير حكومة جونيشيرو كويزومي "علينا القيام بافضل ما يمكن" للمصادقة على البروتوكول.
وردا على سؤال حول استعداد الحكومة للمصادقة على الوثيقة حتى بدون توقيع الولايات المتحدة عليها قال "ليس من الضروري ان اتحدث عن ذلك قبل المفاوضات مع الولايات المتحدة". واضاف "سنبذل اقصى الجهود" لاقناع الولايات المتحدة بذلك.
الى ذلك افادت "اساهي" ان وزيرة البيئة اليابانية ستبلغ نظيرها الاميركي قبل المغادرة الى مراكش بان طوكيو ستصادق على البروتوكول في حال التوصل الى اتفاق في هذه المدينة المغربية.
ويفرض بروتوكول كيوتو الموقع في 1997 على ان تخفض الدول الصناعية بحلول 2012 انبعاثات الغازات ذات مفعول الدفيئة بنسبة 2،5% عما كانت عليه في 1990. ولم تصادق على البروتوكول أي دولة صناعية كبرى واعلن الرئيس الأميركي جورج بوش رفضه في آذار/مارس—(أ.ف.ب)