اتهم الرئيس الإيراني السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني اليوم الجمعة العراق والولايات المتحدة بالسعي إلى زعزعة استقرار النظام الإسلامي وأعرب عن اسفه لاعمال العنف في خرم اباد بين الإصلاحيين والميليشيا الإسلامية.
وقال رفسنجاني الذي يرئس مجمع تشخيص مصلحة النظام، أعلى هيئة تحكيم في النظام الايراني، ان "الجمهورية الإسلامية لن تتهاون إزاء المؤامرات وستخنق أصوات أولئك الذين يريدون تدميرها".
وتطرق رفسنجاني خلال خطبة الجمعة في جامعة طهران، وللمرة الأولى علنا، إلى الصدامات العنيفة التي وقعت في الأيام الأخيرة في خرم اباد (جنوب غرب) بين عناصر من الميليشيا الإسلامية والإصلاحيين وأدت إلى مقتل شخص وجرح 12 آخرين.
وأضاف رفسنجاني أن "أعداء الثورة يستهدفون الطابع الإسلامي لنظامنا مستخدمين عناصر محلية وإرهابيين مثل المنافقين"، وهي التسمية الرسمية التي تطلق على "مجاهدي خلق" المعارضة المسلحة الإيرانية المتمركزة في العراق.
وشجب رفسنجاني "تواطؤ" السلطات العراقية التي "تساعد وتشارك في عمليات التخريب في المناطق الحدودية مع إيران".
وتتهم السلطات الإيرانية عادة "مجاهدي خلق" بشن هجمات او بالتحريض على الاضطرابات في إيران.
وأعرب رفسنجاني عن اسفه للصدامات في خرم اباد، وقال "انه فعلا أمر مؤلم لانه عنف بين قوى الثورة" مشيرا إلى أن "أحداث خرم اباد لم تنته تماما على ما يبدو".
وأضاف دون أي توضيح إضافي "يبدو أن عناصر هنا تريد تحقيق توقعات الأميركيين بان العام آلفين سيكون عام الاضطرابات في إيران".
وقد أكدت السلطات سيطرتها على الوضع في خرم اباد. وبدأ التوتر في 23 آب/أغسطس عندما منعت الميليشيا الإسلامية (باسيدجي) المثقفين الإصلاحيين المقربين من الرئيس الإيراني محمد خاتمي وهما محسن كديوار وعبد الكريم سوروش من التحدث أمام المؤتمر السنوي لمكتب ترسيخ الوحدة، وهو ابرز تجمع طلابي موال للإصلاحيين—(أ.ف.ب)