دعا الرئيس الايراني السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني الشيعة العراقيين الى الاتحاد، وذلك لدى استقباله الاحد مقتدى الصدر، احد زعماء الشيعة في العراق.
وقال رفسنجاني ان "على كل المجموعات وكل المقاتلين الشيعة ولا سيما اعضاء المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق ان يحافظوا على وحدتهم لمصلحة العراق واحباط المؤامرات الداخلية والخارجية".
وفي وقت يتهم الاميركيون ايران بالتآمر عليهم في العراق، حذر رفسنجاني الذي يتمتع بنفوذ كبير في النظام الايراني رجال الدين العراقيين من "اعطاء الاعداء اي ذريعة".
ومقتدى الصدر هو الابن الوحيد الذي ما زال على قيد الحياة لآية الله محمد صادق الصدر الذي اغتاله رجال صدام حسين في النجف عام 1999.
واعلن نفسه في ايار/مايو "متحدثا باسم الشيعة" ما زاد من حدة التوتر بين المجموعات الثلاث الكبرى التي تمثل الطائفة الشيعية في العراق.
واتخذ المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، احدى هذه المجموعات الثلاث، طوال عشرين عاما مقرا له في ايران.
وتتهم واشنطن طهران باستخدام نفوذها لدى الشيعة العراقيين لاعاقة عملية ارساء الاستقرار في العراق.
واكد رفسنجاني الذي نفت بلاده باستمرار اي تدخل لها في العراق، ان "الاميركيين سيواجهون مشكلات كبرى ان حاولوا تنصيب حكومة دمية وغير شعبية في العراق".
وقال ان "ادارة العراق يجب ان تعود للعراقيين انفسهم".
من جهة اخرى، اتهم الجنرال مير فيصل باقر زاده رئيس لجنة البحث عن الجنود الايرانيين المفقودين في العراق، القوات الاميركية والبريطانية باعاقة البحث عن 8700 جثة، في تصريح للوكالة الايرانية.
وذكرت الوكالة ان مقتدى الصدر الذي جاء الى ايران بمناسبة احياء الذكرى الرابعة عشرة لوفاة الامام الخميني الاربعاء المقبل، التقى الاحد حفيد مؤسس الجمهورية الاسلامية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)