بعد أن دفع ثمانيني مصري حياته في حادث سير، لم يجد من يتسلم جثته، بعد أن رفض الابن، حتى لا يتحمل مصروفات الجنازة والدفن.
شرطة المحلة (وسط دلتا مصر) عثرت على جثة رجل مسن في شارع البحر بمدينة المحلة صدمته سيارة مسرعة حال عبوره الطريق وبتفتيش ملابسه عثر بها على اشتراك السكة الحديد، وتبين أنه يدعى محمد مراد (81 عاماً) بالمعاش، ومقيم في قرية ميت عساس مركز سمنود.
وعلى الفور أرسلت الشرطة مندوبا لإبلاغ أسرته بوفاته وتسلم الجثة وفور وصوله للمنزل أنكر نجله محمد (61 عاماً) وفاة والده، مؤكدا على أنه على قيد الحياة واستدعاه وكيل فرع البحث الجنائي بالمحلة للتأكد من صحة أقواله، وبتضييق الخناق عليه أقر بأن الجثة لوالده، وأنه أنكر في بادئ الأمر لرغبته في عدم تحمل نفقات الجنازة وإجراءات الدفن، معللا ذلك بأن والده المتوفى تركه وأمه منذ 40 عاما ليتزوج من سيدة أخرى وأنجب منها، وأنه تركهما دون عائل أو أي مصدر رزق يعينهما على متطلبات الحياة.
تم إقناعه بتسلم جثة والده لدفنها والذي وافق ـ بعد أكثر من ساعتين ـ وهو في حالة من الغضب الشديد.