رفض الزعيم الدرزي وليد جنبلاط محاولات من الوزير صالح طريف لمعانقته وذلك خلال مؤتمر التواصل القومي الذي عقد امس في العاصمة الأردنية عمان وحضره زعماء الطائفة الدرزية في فلسطين المحتلة عام 1948، وكشف جنبلاط عن تهديدات إسرائيلية تلقاها بعد دعوته لابناء الطائفة الدرزية للخدمة في صفوف جيش الاحتلال الاسرائيلي.
وفيما كانت الشخصيات الدرزية تندد بجرائم اسرائيل في المؤتمر وتؤكد عروبتها كان طريف يهاجم في حديث للإذاعة الاسرائيلية النائب عزمي بشارة محملا اياه مسؤولية تدخل جنبلاط في الشؤون الداخلية للطائفة الدرزية، وفي الوقت الذي اكد فيه جنبلاط مجيئه دعما للفلسطينيين والاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
وقال جنبلاط في مؤتمر صحفي عقده في عمان ان الدروز كانوا وسيبقون جزءا من امتهم العربية رافضا فصل الدروز في فلسطين عن فلسطينيتهم وعروبتهم معتبرا ان هناك جهات عديدة تمارس التضليل للاساءة في التواقيت الحساسة الى الدروز برغم تاريخ هؤلاء الوطني.
وقال جنبلاط لن نتوقف في حملتنا من اجل حث الدروز العرب على عدم الخدمة في الجيش الاسرائيلي فالدم الدرزي هو ذات الدم العربي ونحن واجبنا دعم انتفاضة الشعب الفلسطيني.—(البوابة)
