ذكر علماء أميركيون أن مستقبل علاج أمراض القلب والسرطان وغيرها من الحالات الخطيرة يكمن في جيل جديد من الرقائق الحاسوبية المجهرية، وأن أجهزة كهروميكانيكية بيولوجية دقيقة ستزرع في جسم المريض لإيصال جرعات الدواء أو حمل الخلايا الجديدة إلى الأنسجة التالفة.
وقد قدم هذه التصورات الجديدة لمستقبل مجال التكنولوجيا الطبية الحيوية الدكتور روبرت ميتشلر، رئيس قسم الجراحة الصدرية في جامعة ولاية أوهايو الأميركية خلال المؤتمر العالمي للتكنولوجيا البيوطبية الدقيقة.
ومن بين التطبيقات العديدة للتكنولوجيا النانومترية في مجال الطب تطوير تقنيات جراحة روبوتية. وقد استخدم الدكتور ميتشلر في دراسة قام بها مؤخرا سبلا روبوتية لتطعيم الشرايين من جدار الصدر حتى القلب عند 60 مريضا. والآن يتنبأ الدكتور ميتشلر بأن هذه التقنيات التي تم الوصول بها إلى مناطق بالغة الصغر في الجسم بدقة متناهية قد تسمح بوضع الرقائق الحاسوبية المجهرية في الأنسجة أو الأوعية الدموية. ويمكن للرقائق بعد ذلك أن تمرر العقاقير أو حتى الخلايا الجذعية لتنشيط إصلاح الأنسجة الموضعي.
وقال ميتشلر: "نحن جاهزون الآن لصنع الرقائق واستخدام الروبوت لإقحامها في قلوب الحيوانات المخبرية. ونتوقع أن تبدأ التجارب السريرية على البشر في غضون خمس سنوات من الآن". من جهته، قال مايكل كاليجويري، مدير الأبحاث السريرية في مركز أمراض السرطان بجامعة أوهايو، إن هناك إمكانية لتطوير رقاقة حاسوبية تحتوي على لقاح مضاد للسرطان يمكن تمريره بجرعات دقيقة في أجزاء معينة من الجسم – (البوابة).
