شن نائب الرئيس العراقي هجوما شديد اللهجة على النظام في ايران واتهمه بالحاق الاذى بالشعب العراقي اضعاف ما وجده من الصواريخ الغربية في الهجوم عام 1991.
وقال رمضان ان الاطماع الايرانية لاتقل عن الاطماع الاميركية واضاف ان التاريخ لم يسجل ان الفرس وقفوا الى جانب المسلمين او العرب في حروبهم ضد اليهود بل كانوا حلفاء للصهاينة دائما.
وتساءل رمضان: اليس افغانستان جارتهم المسلمة؟ لكننا وجدناهم يدعمون تحالف الشمال الحليف للاميركيين بل ويحضرون مؤتمر برلين الذي دعمته اميركا.
وكان المسؤول العراقي يشير الى المؤتمر الذي تمخض عن الحكومة الانتقالية التي يقودها الان في افغانستان حامد كرزاي قبل سقوط نظام طالبان.
وقال نائب الرئيس العراقي ان شعارات الشيطان الاكبر لم تعد تثير احد وهاهو النظام في ايران يقوم بزيارات مع النظام في افغانستان وتفتتح السفارات في البلدين علما ان النظام في افغانستان هو صنيعه للاميركيين.
وعاد رمضان الى حرب الخليج الثانية عام 1991 وقال انه وقبيل العدوان ذهب نائب رئيس مجلس قيادة الثورة الى طهران واستعد المسؤولين هناك لاستقبال طائراتنا الحربية والعسكرية لكن الاذى الذي وجدناه منهم اضعاف ما وجدناه من الصواريخ الاميركية والبريطانية في ذلك العام.—(البوابة)