رمضان يؤكد مجددا رفض العراق عودة المفتشين الدوليين

تاريخ النشر: 09 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد العراق اليوم مجددا رفضه عودة المفتشين الدوليين وربط التفتيش على منشآته العسكرية بالتفتيش على منشآت إسرائيل. 

قال نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان في كلمة القاها اليوم في افتتاح المؤتمر السابع للقوى الشعبية العربية ان "مهمة نزع اسلحة العراق والتفتيش عنها انجزت من قبل اللجنة الخاصة وفرق التجسس التابعة لها طوال ثماني سنوات". 

وقال رمضان ان عودة المفتشين حاليا ستكون "بهدف التجسس والاستخبارات لافتعال الازمات مرة اخرى لشن اعتداءات اميركية بريطانية جديدة على العراق". 

واكد نائب الرئيس العراقي مجددا ان "اي دعوة للرقابة على المنشآت العراقية يجب ان تكون في اطار رقابة شاملة على كل دول المنطقة وبخاصة العدو الصهيوني". 

ودعا رمضان القمة العربية المقبلة الى اتخاذ "موقف قومي واضح وحازم يدعم مطلب العراق العادل برفع الحصار من جانب واحد عربيا ووضع حد فوري للعقوبات او الاعلان عن تطبيق المادة 50 من ميثاق الامم المتحدة بشكل جماعي عربيا وبالحد الادنى". 

وكان نائب الرئيس العراقي اعرب عن امله في ان تكون نتائج الحوار مع الامم المتحدة "مفيدة"، مؤكدا ان هذا الحوار لا يتناقض مع موقف العراق "المبدئي" من مفتشي الاسلحة. 

وقال رمضان للصحافيين بعد افتتاح مؤتمر عربي للتضامن مع العراق والانتفاضة الفلسطينية، "نتمنى ان تكون نتيجة الحوار مفيدة وتجنب العالم مشكلات وصعوبات جديدة". 

وردا على سؤال آخر، عن طرح العراق مقترحات جديدة خلال جلسة الحوار هذه، قال رمضان ان "الحوار ما زال في اطار تبادل وجهات النظر"، موضحا ان الهدف منه هو ان "نصل الى قناعة مشتركة ونعطي فرصة للرأي والرأي المقابل بشكل دقيق". 

وكان وزير الخارجية العراقي ناجي صبرى والامين العام للامم المتحدة كوفي انان عقدا جلستين من الحوار في مقر الامم المتحدة في نيويورك اتفقا في ختامها على استئناف محادثاتهما في نيسان/ابريل المقبل. 

واكد نائب الرئيس العراقي ان "الحوار لا يتناقض مع موقف العراق المبدئي من المفتشين (الدوليين للتحقق من ازالة اسلحة الدمار الشامل العراقية) الذين نسميهم نحن في العراق بالجواسيس". 

 

من جهة اخرى، اتهم رمضان "ادارة الشر الاميركية" بانها "ما زالت تفضل لغة التهديد بالعدوان والعمل المحموم لتغيير النظام الوطني المستقل في العراق وتمويل العملاء واقامة معسكرات ارهابية لهم". 

كما اتهم واشنطن "باستعداء دول الجوار العربي والاسلامي واحياء تحالف دولي شرير كالذي حدث في 1991". 

واكد ان العراق مستعد لمقاومة اي عمل عسكري اميركي مقبل، مشددا على ان الاميركيين "لن يحصدوا سوى المذلة والخسران اذا ما جربوا ارتكاب اي حماقة عدوانية، بفضل قوة وتماسك جبهة شعبنا الداخلية والتفافها حول الرئيس صدام حسين". 

وكان الامين العام للامم المتحدة اعتبر المحادثات التي اجرها خلال اليومين الماضيين مع وزير الخارجية العراقي ناجي صبري بانه "كانت بداية ايجابية"، ملمحا الى امكانية قبول العراق بعودة فرق التفتيش. 

ومن المقرر ان تجري جولة محادثات اخرى في نيسان/ابريل المقبل. وجددت واشنطن ولندن مطالبتهما العراق القبول بعودة المفتشين خلال جولة المحادثات المقبل—(البوابة)—(مصادر متعددة)