رمضان يصف بوش ب''المجرم'' ردا على اعتباره صدام ''مشكلة''..وعلي صالح يبلغ تشيني رفض اليمن ضرب العراق

تاريخ النشر: 14 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شن طه ياسين رمضان، نائب الرئيس العراقي، مساء امس الخميس، هجوما قويا على الرئيس الاميركي جورج بوش ووصفه بانه "مجرم"، و"لا يحترم نفسه"، وذلك في تعقيب على تصريحات الاخير التي اعتبر فيها صدام حسين "مشكلة"، وفي الغضون، اكد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح لنائب الرئيس الاميركي ديك تشيني الذي قام بزيارة قصيرة الى صنعاء "رفض اليمن لاي ضربة عسكرية ضد العراق". 

وقال رمضان "ما هو شأنه برئيس اختاره شعبه وله تأريخ يشرف الرئيس الاميركي ومئات من امثاله" في اشارة الى صدام حسين.  

وجاءت تصريحات رمضان للصحافيين لدى استقباله نائبة الرئيس الفيتنامي نغوين ثي بنه في بغداد الليلة الماضية. 

وفي بداية رده على تصريحات بوش قال رمضان ان "الرئيس الاميركي رجل مجرم، رجل لم يعرف عنه العالم منذ ان تولى الادارة الاميركية الا التهديد والعدوان على هذا البلد او ذاك". واضاف "ولهذا لا اعتقد انه يستحق ان نعلق على تصريح لرئيس لو يحترم نفسه لما يقول هذا الكلام ". 

الى ذلك، ومن المقرر ان يصل رمضان الى صنعاء الاربعاء المقبل في زيارة رسمية تستغرف عدة ايام، وفقا لما اعلنته أسبوعية "26 سبتمبر" المقربة من الرئاسة اليمنية، امس الخميس. 

وقالت الصحيفية ان رمضان "سينقل خلال الزيارة رسالة من الرئيس العراقي صدام حسين الى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح تتعلق بالتحضيرات الجارية للقمة العربية المقرر عقدها في بيروت في 27 و28 اذار/مارس". 

واضافت ان الرسالة تتعلق ايضا "بالقضايا والمستجدات الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك والتنسيق والتشاور حولها". 

وكان بيان يمني رسمي اعلن امس الخميس ان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أكد لنائب الرئيس الاميركي ديك تشيني الذي قام بزيارة قصيرة الى صنعاء "رفض اليمن لاي ضربة عسكرية ضد العراق". 

واضاف البيان ان الرئيس صالح "اكد ان اليمن سيبذل جهوده لدى العراق للقبول بعودة المفتشين الدوليين بموجب قرارات الامم المتحدة وضرورة عدم المساس بامن واستقرار وسلامة العراق". 

وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد اعرب امس عن اعتقاده بامكانية عودة مفتشي الاسلحة الى العراق الذين غادروا بغداد منذ كانون الاول/ديسمبر 1998. 

يذكر ان اليمن هو احد الدول العربية التي تطالب باستمرار برفع الحصار المفروض على العراق وتحقيق مصالحة مباشرة بينه وبين في الإطار الثنائي او في الاطار العربي. 

وكان الرئيس اليمني قد حث الحكومة العراقية على تفويت الفرصة على المتربصين بالعراق وضرورة القبول بعودة المفتشين الدوليين شريطة أن تطبق قرارات الشرعية الدولية تطبيقا تاما. 

من جهة ثانية، فقد بحث الرئيس السوري بشار الاسد، والامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني، الليلة الماضية، "الشؤون المتعلقة بالعراق والتهديدات الاميركية لبغداد"، وفقا لما ذكرته وكالة الانباء السورية (سانا). 

وكان طالباني وصل الى دمشق يوم الثلاثاء الماضي والتقى كلا من نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام والامين العام المساعد لحزب البعث عبد الله الاحمر. 

وتعود اخر زيارة لطالباني الى سوريا الى حزيران/يونيو 2000 حينما زارها معزيا بوفاة الرئيس الراحل حافظ الاسد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)