أفادت المحطة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي ان الشرطة التايلاندية احبطت مؤخرا مخططا لشبكة القاعدة كان يستهدف ركاب شركة الطيران الاسرائيلية "العال".
وقال التلفزيون ان الشرطة التايلاندية اوقفت قبل ثلاثة اشهر في مطار بانكوك رجلا كان يصور محيط مركز العال. وخلال تفتيش منزله تم العثور على خرائط محددة لاعتداء يستهدف الركاب المتوجهين الى طائرتهم.
ولم يعط التلفزيون توضيحات حول هوية او جنسية الرجل المعتقل مشيرا الى ان مطار بانكوك كان يعتبر لدى المسؤولين الاسرائيليين "حساسا" بسبب تهديدات القاعدة بتنفيذ اعتداءات.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" افادت السبت ان الزعيم الارهابي المفترض الحنبلي قال لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) ان شبكة القاعدة الارهابية كانت تعتزم مهاجمة طائرات مدنية وفندقين يديرهما اميركيون في بانكوك في مناسبة قمة دولية تعقد الشهر المقبل.
وينتظر مشاركة 21 من قادة العالم بينهم الرئيس الاميركي جورج بوش في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا-المحيط الهادىء (ابيك) في تشرين الاول/اكتوبر المقبل في العاصمة التايلاندية.
وتابعت "نيويورك تايمز" انه استنادا الى اقوال الحنبلي فانه تم تعزيز الاجراءات الامنية في محيط الفندقين ومطار بانكوك الدولي. وقالت انه في الشهر الماضي قامت شركتا طيران بتغيير مواعيد رحلاتها الى بانكوك في اللحظة الاخيرة.
ويشتبه في ان الحنبلي يمثل القاعدة في جنوب شرق آسيا والعقل المدبر لشبكة الجماعة الاسلامية الارهابية الاقليمية.
ومن ناحية اخرى، افاد مصدر قضائي امس الثلاثاء انه تم ارجاء صدور الحكم على ايمن فارس، الاميركي الذي اقر باقامة علاقات مع تنظيم القاعدة الارهابي، الى اجل غير مسمى بعد ان كان مقررا صدوره اساسا في الاول من اب/اغسطس وتم ارجاؤه للمرة الاولى الى 26 ايلول/سبتمبر.
واوضحت محكمة الكسندريا (فرجينيا، شرق) المكلفة النظر في القضية انها تود منح الاطراف مزيدا من الوقت من اجل القيام بمساع جديدة.
وتم توجيه التهمة الى فارس بعيد اقراره في الاول من ايار/مايو بانه قدم "دعما ماديا وموارد للقاعدة" وشارك في "مؤامرة لتقديم دعم مادي وموارد" للتنظيم الذي يتزعمه اسامة بن لادن.
وبحسب وزارة العدل، فان سائق الشاحنة المولود في الرابع من حزيران/يونيو 1969 في كشمير والمجنس اميركيا في كانون الاول/ديسمبر 1999 والمقيم في كولومبوس (اوهايو، شمال)، كان يدبر لاعتداءات كان سينفذها تنظيم القاعدة في الولايات المتحدة في نهاية 2002.
واقر بانه التقى بن لادن في معسكر للتدريب في افغانستان في نهاية العام 2000.
وفي مطلع 2001، قدم فارس معلومات للقاعدة حول استخدام الطائرات الشراعية بمحرك للسماح للارهابيين بالفرار بعد تنفيذ اعتداء.
ويعتقد انه قدم في الفترة ذاتها "دعما ماديا" للقاعدة، تضمن بصورة خاصة مبالغ مالية و2000 كيس للنوم وخمس او ست بطاقات سفر واجهزة هاتف خليوي.
وبحسب الاعترافات التي وقعها فارس في الاول من ايار/مايو، فقد قام بين نيسان/ابريل 2002 واذار/مارس 2003 بعمليات بحث لاختيار جسر يمكن نسفه وقطار يمكن تفجيره وربما طائرات شحن محملة بالوقود يمكن اسقاطها فوق اماكن آهلة.
واقر فارس بانه اجرى اتصالات مع مسؤول عمليات كبير في القاعدة. وقال ان التنظيم يخطط لاعتداءين متزامنين.
وهو يواجه عقوبة السجن لمدة عشرين عاما كحد اقصى وغرامة بقيمة نصف مليون دولار.