قالت المفوضة العليا لشؤون حقوق الانسان لدى الامم المتحدة ماري روبنسون اليوم الجمعة في جنيف ان المبادىء الانسانية للاسلام تشكل جزءا مكملا للمعايير الدولية لحقوق الانسان.
وقالت في اليوم الثاني والاخير لندوة حول الاسلام وحقوق الانسان قبل الدورة السنوية للجنة الدولية لحقوق الانسان التي تبدأ الاثنين "لا يستطيع احد ان ينكر قبول الدول الاسلامية بالطابع الشمولي لحقوق الانسان".
وقالت ان "الدول الاسلامية نجحت في ان تجعل المبادىء الاسلامية تؤخد بعين الاعتبار وبان تجد تعبيرا لها في المعايير الدولية الخاصة بحقوق الانسان".
وحذرت روبنسون من مشاعر "الحقد على الاسلام" التي يمكن ان تنتشر في اعقاب اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.
وقالت ان "ماساة 11 ايلول/سبتمبر، ادت الى عودة مشاعر الحقد على الاسلام في العديد من المناطق (..) الا انني اجد ان الاستنكار والادانة العالمية للاعتداءات تشكلان تعبيرا عن اللحمة الوطيدة لمصائرنا ايا كانت خلفيتنا الثقافية".
وكان الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي عبد الواحد بلقزيز اكد لدى افتتاح الندوة على ان حقوق الانسان تشغل "موقعا مركزيا" في الاسلام.
وقال ان هذا "الموقع المركزي" ناجم عن المساواة التي يقيمها الاسلام بين الرجال والنساء والاغنياء والفقراء والمسلمين وغير المسلمين.-(البوابة)—(مصادر متعددة)