روسيا تساعد الـ سي. آي. إيه في التجسس على كوريا الشمالية

تاريخ النشر: 21 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في تسريب يبدو هدفه إحراج موسكو، قال المسؤولون الأميركيون أمس الاثنين إن روسيا ساعدت وكالة المخابرات المركزية سي.آي.إيه في التجسس على كوريا الشمالية. وتقف روسيا التي قللت من الخطر الذي تشكله برامج كوريا الشمالية النووية مكشوفة الآن وقلقة بسبب المساعدة التي قدمتها لعدوها أثناء الحرب الباردة ضد حليفها الشيوعي السابق.  

قال مسؤولو المخابرات الأميركية لصحيفة "نيويورك تايمز" إن عمليات التجسس بدأت في أوائل التسعينات.  

وقامت الـ سي.آي.إيه يتزويد وكالة المخابرات الروسية SVR بأجهزة استشعار تستطيع اكتشاف العناصر المشعة التي تنطلق أثناء معالجة البلوتونيوم. ووضعت هذه الأجهزة بصورة سرية في السفارة الروسية في بيونغ يانغ. 

وعلى الرغم من أن الـ سي.آي.إيه لا تثق تماما بالروس، غير أنها تسلمت سيلا من المعلومات من شركائها الجدد.  

ومن اللافت أن المعلومات سربت في نفس اليوم الذي أوفدت فيه روسيا نائب وزير خارجيتها للقاء الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ إيل لمناقشة الأزمة.  

من جانب آخر وصف داريل بلانك وهو خبير كوري شمالي يعمل في مؤسسة للدراسات ترتبط بعلاقات وثيقة مع إدارة بوش التوقيت بأنه "ليس بمحض الصدفة".  

وقال بلانك إن كشف النقاب عن عمليات التجسس هذه يجعل من الصعب على روسيا أو كوريا الجنوبية الادعاء بأن الولايات المتحدة هي الوحيدة التي تبدي قلقها بشأن البرامج النووية لكوريا الشمالية—(البوابة)