أعلن الأميرال فياتشيسلاف بوبوف قائد أسطول الشمال الروسي ان أخر أفراد طاقم الغواصة كورسيك ماتوا غرقا أو اختناقا في اليوم التالي كحد أقصى لغرق الغواصة في بحر بارنتس في 12 آب/أغسطس الماضي.
وقال بوبوف خلال مؤتمر صحافي خصص لعرض تطورات عملية انتشال الجثث "اعتقد ان أفراد الطاقم الموجودين في المقصورة التاسعة ماتوا في 13 أب/أغسطس على ابعد تقدير إلا انهم على الأرجح ماتوا غرقا أو اختناقا يوم غرق الغواصة".
وتابع ان خبراء في الطب الشرعي سيحددون وقت وفاة أفراد الطاقم في المقصورة التاسعة، آخر من بقي على قيد الحياة في الغواصة.
وكشفت ملاحظة كتبها أحد البحارة وعثر عليها الأربعاء على جثته، ان 23 بحارا على الأقل من مجموع بحارة الغواصة ال 118 لم يموتوا على الفور.
وتابع الأميرال "بوسعنا القول ان أفراد الطاقم الذين بقوا على قيد الحياة ناضلوا لأكثر من ساعة في محاولة لإنقاذ الغواصة والتجئوا إلى المقصورة التاسعة عندما فقدوا الأمل في إنقاذ الغواصة".
ومضى يقول "لن نتمكن على الأرجح من انتشال كل الجثث الموجودة في المقصورة التاسعة"، موضحا ان المقصورة الضيقة والتي يصعب الوصول عليها مليئة بالصناديق والأغراض التي انتزعت من مكانها عند غرق الغواصة.
وختم بوبوف بالقول ان عمليات انتشال الجثث التي يقوم بها غواصون روس ونروجيون لا تزال متوقفة اليوم بسبب عاصفة قوية جدا في المنطقة—(ا.ف.ب)