اكدت روسيا الثلاثاء، انها "لا تفكر" في ارسال قوات الى العراق، بينما اعلنت اليابان انها سترسل 150 جنديا الى جنوب هذا البلد بحلول منتصف كانون الاول/يناير المقبل.
اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة مع صحيفة "كورييري دي لا سيرا" الايطالية الصادرة اليوم ان بلاده "لا تفكر حتى" في احتمال ارسال جنود روس الى العراق نظرا لعدم توافر الظروف الشروط اللازمة لذلك.
وقال بوتين الذي يتوقع وصوله الى روما مساء الثلاثاء "في الوقت الحالي لا نفكر حتى في ذلك لان الشروط لمشاركة روسية غير متوفرة. عارضنا منذ البداية التدخل العسكري وسيكون امرا احمق القول اننا على اتم الاستعداد لارسال الجنود".
ويتوجه الرئيس الروسي الى روما لحضور قمة بين الاتحاد الاوروبي وروسيا، كما سيلتقي البابا يوحنا بولس الثاني في الفاتيكان.
ودعا بوتين الى "الاسراع في العراق وتوحيد جهود الاسرة الدولية من اجل ايجاد الظروف المؤدية الى تسليم السيطرة على الاوضاع للشعب العراقي".
وطالب بـ"عدم السماح باطالة امد وضع الفراغ في السلطة"، معبرا عن تعازي الى الولايات المتحدة للخسائر التي تواجهها في العراق.
من جهة ثانية، نقلت صحيفة يابانية عن مصادر حكومية ان الحكومة اليابانية قررت ارسال بعثة استطلاع اولى مؤلفة من 150 جنديا الى السماوة في جنوب العراق بحلول منتصف كانون الاول/ديسمبر.
وقالت الصحيفة المتخصصة في عالم الاعمال "نيهون كيزاي شيمبون" ان الحكومة ستقر هذه الخطة في 14 تشرين الثاني/نوفمبر.
واضافت ان مهمة البعثة المؤلفة من عناصر في سلاح البر ستتمثل في استقبال القوة اليابانية المؤلفة من 600 الى 700 عنصر والمتوجهة الى العراق في كانون الثاني/يناير المقبل.
وستكلف القوة اليابانية مهام هندسية، مثل تأمين الكهرباء الى المستشفيات المبنية بمساعدة يابانية وانشاء شبكات جر مياه.
ويمنع الدستور الياباني الذي اتخذ طابعا سلميا منذ 1947 على اليابان المشاركة في عمليات امن جماعية. وشاركت طوكيو في عمليات حفظ سلام باشراف الامم المتحدة لا سيما في كمبوديا (1993) وتيمور الشرقية (2002).
وسيشكل انتشار قوة يابانية في بلد لا تزال فيه المعارك جارية، سابقة في تاريخ اليابان منذ الحرب العالمية الثانية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)