رياضيو أفغانستان يطالبون المشاركة في سيدني

تاريخ النشر: 03 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طالبت حركة طالبان الحاكمة في كابول اللجنة الاولمبية الدولية بالسماح لرياضيي افغانستان المشاركة في دورة الالعاب الأولمبية في سيدني في ايلول المقبل بصفتهم "رسل السلام" من بلد الحرب. 

وقال امين عام اللجنة الأولمبية الافغانستانية محمد خالد ان السلطات الرياضية في بلاده لم تتلق حتى الان تفسيرات عن سبب استبعاد افغانستان من اللجنة الاولمبية اعتبارا من عام 1998. 

واكد ان الرياضيين الافغان واكثرهم من الملاكمين والمصارعين يمارسون تدريباتهم بشكل طبيعي على الرغم من عدم تلقي بلادهم دعوة للمشاركة في الالعاب الاولمبية. 

وقال خالد: "لم نتلق دعوة للمشاركة، وبالتالي فان الرياضة قد تنهار وقد يتجه الرياضيون نتيجة ذلك الى تعاطي المخدرات". 

واضاف "ادعو رئيس اللجنة الاولمبية الدولية خوان انطونيو سامارانش الى المجيء الى افغانستان ليرى مدى حماس الرياضيين". وختم "الرياضة منفصلة عن السياسة، والرياضيون هم رسل السلام". 

على اي حال، فان معظم الرياضيين الافغان يدركون تماما بان لا امل لهم في المشاركة في سيدني وبالتالي فقد توقف البعض عن التمارين، في حين انضم اخرون الى الجهاد ضد القوة المعارضة لاطاحة حكم الرئيس برهان الدين رباني. 

اما الآخرون الذين يتابعون تدريباتهم بشكل منتظم، فانهم يواجهون صعوبات جمة تتمثل في ان حركة طالبان تمنع عليهم ارتداء السراويل القصيرة وحلاقة لحاهم الطويلة. 

وفي حادثة تدل على صرامة حركة طالبان، فان الشرطة التابعة لها اوقفت مباراة بين منتخبين من ناشئي افغانستان وباكستان في مدينة كنداهار الشهر الماضي وحلقت شعر اللاعبين قبل ان ترحلهم لانهم كانوا يرتدون السراويل القصيرة. 

وقد اعتذر وزير الرياضة الافغان لتصرف رجال الشرطة "المتطرف" لكن الحادثة تؤكد الصعوبات التي تمر فيها الرياضة الافغانية حاليا. 

وبحسب قوانين طالبان الصارمة، ممنوع على النساء ممارسة الرياضة كما لا يحق لانصار الفرق التصفيق او التعبير عن مشاعر الفرح، وعندما يريدون التعبير عن تقديرهم لحركة فنية ما في الملعب فانه مسموح لهم ان يهتفوا "الله أكبر" – (ا ف ب)