رياض سيف يأسف لغياب الإصلاحات في سوريا

تاريخ النشر: 11 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعرب النائب السوري رياض سيف المعروف بمعارضته لحزب البعث الحاكم عن "خيبة امله" لغياب الإصلاحات الفعلية في سوريا، بعد حوالي سنة من وصول الرئيس بشار الاسد الى الحكم. 

وفي مقابلة نشرتها اليوم الاثنين صحيفة "لو سوار" البلجيكية قال رياض سيف انه يشعر بـ"خيبة الامل وحتى الاحباط لعدم حصول إصلاحات حقيقية، ان على المستوى السياسي او الاقتصادي او مستوى الادارة". 

واعتبر ان "تلك الاصلاحات ملحة"، مضيفا ان الحكم لم يقم الا "بمحاولات تجميل فاشلة لاقناع المجموعة الدولية بأن النظام قد تغير". 

ومن المقرر ان يقوم بشار الاسد في 25 حزيران/يونيو بزيارة دولة لفرنسا هي الاولى له الى بلد غربي منذ تسلمه مهام الرئاسة. 

وقال النائب السوري ان مكافحة الفساد التي بدأها بشار الاسد قبل وصوله الى الحكم في 17 تموز/يوليو الماضي "قد اجهضها رموز في حكم حافظ الاسد هم اسياد الفساد الذين ارادوا ان يضمنوا أنهم لن يعاقبوا على الماضي". 

واشار النائب رياض سيف رجل الاعمال (55 عاما) الذي انتخب مستقلا في البرلمان الذي يهيمن عليه حزب البعث "لذلك فان بقاءهم يتناقض والاصلاح الذي اعلنه الدكتور بشار". 

واكد سيف ان (ربيع دمشق) الذي تلا وصول بشار الاسد الى الحكم هو "النتيجة الطبيعية لمطالبنا التي كانت متواضعة جدا: البناء التدريجي لدولة القانون، واحترام الحريات واجراء انتخابات حرة وانهاء حال الطوارئ وجميع الاحتكارات السياسية والاعلامية والثقافية". 

واضاف "تخوفا من فقدان السيطرة على الوضع، انهى الحكم ربيع دمشق (حركة انشأها مفكرون وشخصيات سياسية تمثل المجتمع المدني) انما من دون ان يلجأ الى القوة. وخيبة الامل الكبرى هي ان القرار اتى من بشار الاسد نفسه". 

وقال ان ذلك "انتصار كبير للاشخاص من داخل النظام الذين يستغلون سلطاتهم خدمة لمصالحهم المالية. وهناك نزاع بين هذه القوى وبين الاصلاحيين". 

ومنذ منتصف شباط/فبراير الماضي تمنع السلطات السورية، مع استثناءات قليلة، المنتديات السياسية، ومنها تلك التي كانت تعقد في منزل النائب رياض سيف من دون موافقتها، وفرضت عددا من الشروط على تنظيمها. وكانت السلطات في مرحلة أولى تتساهل معها. 

فمن اصل حوالى 70 منتدى للمناقشة كانت موجودة قبل فرض القيود، سمح لاثنين فقط بالاستمرار حتى الان، هما منتدى سهير الريس النائبة البعثية في اللاذقية على الساحل، ومنتدى جمال الاتاسي في دمشق الذي يحمل اسم مسؤول في المعارضة التي تنتمي الى التيار الناصري، توفي قبل سنة—(أ.ف.ب)