زئيفي يدعو لقصف منزل عرفات.. ومسؤول عسكري يدعو لتطبيق سياسة الفصل

منشور 03 نيسان / أبريل 2001 - 02:00

اعلن رئيس هيئة اركان الجيش الاسرائيلي شاوول موفاز ان اسرائيل مستعدة لاجراء مفاوضات سلام "على الفور" ، في الوقت الذي طالب وزير السياحة بقصف منزل الرئيس عرفات بحجة "قتل كبرياءه" 

وقال الجنرال موفاز خلال حفل عسكري "نعتبر ان السلطة الفلسطينية قررت اعتماد اللجوء الى العنف والترهيب لتحقيق غاياتها". 

واضاف في كلمة نقلت الاذاعة الاسرائيلية مقتطفات منها "نحن مستعدون للتفاوض على الفور معكم (السلطة الفلسطينية) للتوصل الى تعايش سلمي، وذلك لا يمكن ان يتم الا حين يتوقف "الارهاب" وحين نتمكن من منح الاسرائيليين الشعور بالامان والسلام". 

وكانت حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون التي تسلمت مهامها في 7 اذار/مارس انتقلت الى الهجوم مع شن غارات جوية في 28 اذار/مارس على غزة ورام الله (الضفة الغربية) استهدفت القوة-17 حرس الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات واغتيال ناشط من حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين. 

لكن وفي ذات الوقت اقترح وزير السياحة وزعيم حزب الوحدة الوطنية اليميني المتطرف رحبعام زئيفي قصف منزل الرئيس ياسر عرفات في غزة، مشيرا إلى ان ذلك سيؤثر في كبريائه. 

وردت السلطة الفلسطينية على تصريحات زئيفي بالقول إنها تحريض على العنف والتوتر يتوجب وقفه. وقال نبيل ابو ردينة مستشار عرفات: ان على الحكومة الاسرائيلية وقف هذه التهديدات التي من شأنها خلق مزيد من التوتر والعنف ونطالبهم بوضع حد لهذه التهديدات السافرة لأن ذلك لن يخدم عملية السلام . 

وفي اطار التصعيد الاسرائيلي، دعا قائد الشرطة الاسرائيلية شلومو اهارونيشكي الى فصل الدولة العبرية عن الفلسطينيين، خوفا من موجة عمليات الفدائية ضد الإسرائيليين. 

وصرح اهارونيشكي للتلفزيون: ان الكابوس سيستمر وسبل وقف العمليات محدودة للغاية، ملمحاً إلى العدد المتزايد للضحايا الفلسطينيين في المواجهات مع القوات الاسرائيلية. وتابع: يجب بالتالي التفكير بنوع من الفصل، لان الوضع الراهن يزيد كثيراً من صعوبة سعينا الى وقف هذه العمليات . 

من جانبها، دعت القيادة الفلسطينية المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف العدوان الاسرائيلي الخطير علي الشعب الفلسطيني وحماية مسيرة السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط . 

واشارت القيادة الى انها من خلال إدراكها أهمية الدور الأميركي في عملية السلام، وأهمية الاستقرار الإقليمي للسياسة الأميركية، تدعو الإدارة الأميركية الجديدة إلي متابعة جهودها لدفع عملية السلام وحماية الشعب الفلسطيني وتنفيذ الاتفاقات والتزام قرارات الشرعية الدولية . 

وحملت القيادة في بيان نشرته وكالة الانباء الفلسطينية الحــكومة الإسرائيـلية المســؤولية الكاملة عن كل جرائم القتل والعدوان، معتبرة القصف الجوي للمدن الفلسطينية وإطلاق القذائف الصــاروخية والمحــرمة دولــياً على البنايات السكنية عملاً عدواناً خطيراً لا يمكن السكوت عليه . 

وأضافت: قامت الجهات المختصة في السلطة الوطنية بإجراء اتصالات عدة مع الجانب الإسرائيلي والأميركي والأوروبي لإطلاعهم علي ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية من تعطيل العمل بالاتفاقات التي تنظم العمل وحرية التحرك للسلطة واللجنة التنفيذية . 

في غضون ذلك واصل وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر تهديداته بتوسيع القصف، وأشاع كل ذلك أجواء وصفت بحال حرب، وسط تعبئة فلسطينية وتدريبات تحسباً لاقتحام الجيش الاسرائيلي مناطق السلطة. 

مقابل ذلك أعرب الموفد الخاص للاتحاد الأوروبي ميغيل انخيل موراتينوس عن قلق الاتحاد من سياسة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون. وقال هذا الوضع لا يمكن ان يستمر. الفلسطينيون يموتون . وكان موراتينوس يتحدث قبل لقائه وزير الخارجية السوري فاروق الشرع، وقال انه يريد ان يناقش الوضع الحرج لعملية السلام ووسائل اعطاء السلام بعض الفرص—(البوابة)—(مصادر متعددة) 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك