دعا زعيم الغالبية الجمهورية في الكونغرس الاميركي توم ديلاي البيت الابيض الى تكثيف الضغوط وتشديد اللهجة ضد سوريا وايران حتى تنضما للحملة التي تقودها واشنطن ضد الارهاب او تتحملا عواقب رفض ذلك.
وقال ديلاي "علينا ان نواصل الضغط على سوريا وايران وتشديد اللهجة ازاء هذين البلدين لكي ينضما الينا في الحملة ضد الارهابيين او ان يتحملا العواقب".
واضاف نائب تكساس الذي انهى للتو جولة على عدد من دول الشرق الاوسط "علينا ان نشن هذه الحرب على كل الجبهات للقضاء على هؤلاء الارهابيين" مضيفا "على الولايات المتحدة ان تقوم بهذه الحرب ضد الارهاب اكان في الشرق الاوسط او في جنوب شرق اسيا او في اسرائيل".
وكانت الولايات المتحدة جددت الاسبوع الماضي مطالبتها لسوريا بطرد المنظمات الفلسطينية من اراضيها كما حثتها هي وايران على وقف دعمهما لحزب الله اللبناني الذي تعتبره واشنطن ارهابيا.
وقال وزير الخارجية الاميركي كولن باول، في مقابلة بثها التلفزيون المصري ان بلاده تريد "سلاما شاملا (في المنطقة) واذا كانت سوريا تريد ذلك فيجب ان تبدا بمساعدتنا عبر طرد هؤلاء الاشخاص وهذه المنظمات من دمشق".
وقال "يجب على سوريا الا تسمح للعناصر المتطرفة القيام بنشاطات انطلاقا من دمشق".
واوضح باول "نحن نعرف ان حماس والجهاد الاسلامي وغيرهم يخططون للعمليات في دمشق..ربما يقومون بذلك الان بشكل متخف وربما لا يسكنون في المبنى ذاته حيث كانوا سابقا لكنهم ما زالوا في دمشق ويعملون على تدمير فرص تحقيق السلام".
وكانت سوريا اعلنت ان حماس والجهاد الاسلامي تقومان "بنشاطات اعلامية" كما اعلنت المنظمات الفلسطينية المتطرفة المتواجدة في الاراضي السورية في ايار/مايو الماضي انها جمدت "طوعيا" نشاطاتها في دمشق.
وقال باول ايضا ان بلاده طلبت من "سوريا وايران وجهات اخرى وقف دعمهم لحزب الله ووقف نشاطاته ومنع تلقيه الاسلحة عبر اراضيها".—(البوابة)—(مصادر متعددة)