ابدى برلمانيون اميركيون بارزون من الديموقراطيين والجمهوريين موافقتهم على مخططات رئاسية للاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين بالقوة اذا لزم الامر لكن البعض ابدى في الوقت نفسه تشككه ازاء ذلك.
وقال زعيم الغالبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ توماس داشل "اعتقد ان فكرة تغيير النظام في العراق مدعومة الى حد كبير، لكن السؤال يبقى: كيف ومتى سنقوم بذلك؟".
وكان داشل يرد على اسئلة حول معلومات نشرتها اليوم الاحد صحيفة "واشنطن بوست" ومفادها ان الرئيس الاميركي جورج بوش اعطى مطلع العام تعليماته لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي ايه" لوضع خطة سرية شاملة تأخذ بالاعتبار اللجوء الى القوة من اجل الاطاحة بالرئيس العراقي.
واضافت الصحيفة ان ملايين الدولارات رصدت لهذا البرنامج السري الذي سيتلقى بموجبه، وكما قالت الصحيفة، عناصر جهاز "سي آيه اي" والوحدات الخاصة التي يمكن ان تنشر على الارض، الامر بقتل الرئيس صدام حسين في حال وجدت نفسها في حالة الدفاع المشروع عن النفس.
من جهته دعا السيناتور الجمهوري جون ماكاين الولايات المتحدة الى "الاستعداد للقيام بكل ما هو ضروري لاحداث تغيير في النظام" لكنه ابدى بعض الشكوك ايضا.
وقال ماكاين، بطل حرب فيتنام، لشبكة "سي بي اس" الاميركية "لا اعلم ما اذا بامكاننا النجاح ام لا، واعتقد ان الخبراء يمكن ان يقولوا ان فرص النجاح عبر القيام بانشطة سرية فقط ودعم المعارضة الداخلية ضئيلة الى حد ما".
الى ذلك اعتبر الجمهوري ديك آرمي زعيم الغالبية في مجلس النواب انه "اذا كانت لدينا الفرصة لجعل العالم، وليس فقط الولايات المتحدة، اكثر امانا ... انا اكيد انه الامر الحكيم الذي يجب القيام به"—(البوابة)
