اعلن احد قادة الفصائل المسلحه فى الجنوب السوداني المتحالفه مع الحكومة الدكتور لام اكول نهاية اتفاقية (فشوده) للسلام التي وقعها مع الحكومة عام 1997 وعودته الى قواته فى ولاية اعالي النيل في الجنوب السوداني.
وقال اكول الذى يقود الفصيل المتحد في بيان له ان اسباب اتخاذه لقرار عودته لقواته هي سعى الحكومة لخلق قلاقل ومواجهات مع فصيله مشيرا في هذا الصدد الى ان "الحكومة ضايقته في عمله السياسي ومنعته من الذهاب الى قواته". واضاف اكول ان "قرار الحكومة بعدم السماح لي بزيارة وتفقد قواتي يعنى بوضوح دق اخر مسمار في نعش اتفاقية فشوده للسلام وانه لامكان لي في ذلك الجزء من السودان وعليه لاخيار لي الا البقاء مع قواتى حيث تتواجد". وقال اكول "من المؤسف حقا ان تسعى الحكومة الى خلق المواجهات فى وقت تتطلع فيه جماهير الشعب السوداني الى تحقيق السلام الشامل بعد الخطوات الاخيره فى هذا الاتجاه" . واكد اكول ان فصيله سيظل داعيا وداعما للسلام ولكن بنفس القدر سيكون مستعدا لمنازلة من ينازله. وكان اكول قد انسلخ عام 1991 من الحركة الشعبية التي يتزعمها جون قرنق وشكل قوات خاصه باسم "الفصيل المتحد" ووقع فى سبتمبر 1997 على اتفاقية "فشوده" للسلام مع الحكومة وانضم للحزب الحاكم وشغل منصب وزير النقل الى انه انشق قبل عامين من الحزب والحكومة بحجة غياب المؤسسيه والديوقراطية داخل اجهزة الحزب فتمت تنحيته من منصبه ولكنه استمر في اتفاقه مع الحكومة—(البوابة)—(مصادر متعددة)