اسطنبول – سوسن صلاح
ادعى رجائي قوطان زعيم حزب السعادة التركي بأن الولايات المتحدة الأميركية ستشن حملة عسكرية على العراق خلال شهر آذار/مارس القادم وقال: "واشنطن لا تشن هذه العمليات على بغداد بقصد مكافحة الإرهاب فقط وإنما لأهداف أخرى لا تتوافق مع أهدافنا نحن".
وقيم قوطان في حديثه أمام المجموعة البرلمانية لحزبه زيارة بولنت أجاويد لواشنطن. وقال "الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش أكد خلال مباحثاته مع بولنت أجاويد أنه لن يدع الرئيس العراقي صدام حسين يعيش وهذا يعني أن الإدارة ستسخن الوضع قريبا وتشن حربا على بغداد خلال شهر آذار القادم كما نحن واثقون أنها لن تستشير تركيا بأي موضوع مثلما أعلن أجاويد".
وأضاف قوطان ان الحرب على العراق لن تؤثر على القطاع التجاري والسياحي والاقتصادي فقط وإنما سيكون لها تأثير سلبي قوي على العلاقات الثنائية التي تربط تركيا بدول المنطقة ومن الممكن أن تشغل الخريطة المحتملة للعراق ما بعد الحرب تركيا لسنوات عديدة وقال "هذه المسألة مسألة خطيرة جدا لا يمكن الاعتماد على الحكومة الحالية فيها وعلى السيد أجاويد أن يعرض على زعماء الأحزاب المعارضة في البرلمان معلومات مفصلة عن هذا الموضوع لأننا لن نسمح لهم بالعبث في مستقبل البلاد والشعب التركي".
وتابع يقول "من الممكن أن تكون واشنطن صديقتنا وحليفتنا الكبيرة ومن الممكن أيضا أن نشارك معها مكافحتها للإرهاب لكن يجب أن نتعلم أيضا عدم الاستجابة لهذا التحالف في الوقت الذي تكون أهدافه مغايرة لأهدافنا. حسب وجهة نظرنا فأن واشنطن لن تشن هذه العملية ضد العراق بقصد مكافحة الإرهاب فقط وإنما لأهداف أخرى لا تتوافق مع أهدافنا لذا فإن الوضع أخطر بكثير من التحالف معها"—(البوابة)