أفاد المعهد الوطني للإحصائيات التونسي اليوم الاثنين أن العجز في الميزان التجاري في تونس ازداد بنسبة ثلاثة بالمائة خلال الفصل الأول من العام الجاري.وقال المعهد أن نسبة الصادرات إلى الواردات بلغت 5،74% خلال الفصل الأول مقابل 6،77% خلال الفترة نفسها من العام 1999.
وسجلت الواردات خلال الفترة نفسها ارتفاعا بلغ 22% بينما ازدادت الصادرات بنسبة 1،17% مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وبلغت قيمة الواردات التونسية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري 6717،2 مليار دينار (الدولار يوازي 4،1 دينار) مقابل 1907،2 مليار دينار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.بينما بلغت قيمة الصادرات، التي يتركز نصفها في مجال النسيج والجلود، في نهاية اذار2000، 990،1 مليار دينار مقابل 700،1 مليار خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
وتمثل الصادرات المحرك الأساسي للنمو الاقتصادي التونسي الذي لا يمكنه الاعتماد على السوق الداخلية وحدها حيث أن عدد السكان 5،9 مليون نسمة فقط. ويعتبر الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأساسي لتونس وتمثل المبادلات التجارية التونسية معه 80% من مبادلاتها مع الخارج
انخفاض اليورو يقلق المصدرين في المغرب
علم اليوم الاثنين لدى الاتحاد العام لأرباب العمل في المغرب أن تراجع قيمة اليورو الذي انعكس ارتفاعا في قيمة الدرهم بحوالي 10% لارتباط هذا الأخير الوثيق بالدولار، يقلق المصدرين الذين طلبوا لقاء حاكم المصرف المركزي في المغرب.
وأفادت صحيفة "ليكونوميست" أن قطاع الخضر والفواكه يوشك أن يخسر حوالي 750 مليون درهم (75 مليون دولار) مع العلم ان الجزء الأكبر من الصادرات المغربية من الطماطم والبقول ترسل إلى أوروبا.
وأكدت الصحيفة الاثنين أن أوروبا تستوعب سنويا حوالي 500 ألف طن من البقول و250 ألف طن من الخضر وان الخسارة الناجمة عن انخفاض العملة الأوروبية تقدر حاليا بحوالي مائة دولار للطن الواحد.
وقال ناطق باسم أرباب العمل في المغرب أن قطاع الخضر والفواكه ربما خسر اكثر من 65% من حصته في السوق الألمانية واكثر من 50% في السوق الفرنسية، وهما أهم أسواقه.
ولم ينج قطاع النسيج الذي يشغل حوالي 230 ألف عامل من هذه الانعكاسات، واعتبرت الجمعية المغربية للصناعة والنسيج والألبسة أن ضعف اليورو، إضافة إلى نفقات الإنتاج التي ترتفع باستمرار، قد يتسبب في إغلاق شركة من بين كل ثلاثة في المستقبل –(أ.ف.ب)