قال دبلوماسيون ان ولي عهد المملكة العربية السعودية الامير عبد الله بن عبد العزيز سيزور اليمن خلال الايام القليلة المقبلة في اول زيارة لمسؤول سعودي كبير منذ أنهى البلدان نزاعا حدوديا طويلا في حزيران/ يونيو الماضي.
وابلغ الدبلوماسيون السعوديون رويترز ان الامير عبد الله من المقرر أن يقوم بزيارة "ودية" إلى اليمن خلال الأيام القليلة القادمة.
وكانت اخر مرة يسافر فيها الأمير عبد الله إلى اليمن قبل نحو عام لحضور احتفالات إعادة الوحدة التي كان ينظمها اليمن.
ومن ناحية أخرى، ذكرت وكالة أنباء الخليج أن الرئيس اليمنى علي عبدالله صالح تسلم رسالة خطية من الامير عبدالله بن عبدالعزيز تتعلق بـ"العلاقات الاخوية ومجالات التعاون المشترك بين البلدين وسبل تعزيز وتطوير الشراكة بينهما وفى كل المجالات ولما فيه خير ومصلحة الشعبين، بالإضافة الى التطورات الإقليمية والعربية والدولية ذات الاهتمام المشترك".
وقام بنقل الرسالة السفير السعودي في اليمن محمد بن مرداس القحطاني خلال استقبال الرئيس اليمنى على عبدالله صالح له في صنعاء اليوم.
وفي حزيران/يونيو من عام 2000 أنهت اليمن والسعودية نزاعا حدوديا ما أدى الى وقوع اشتباكات عسكرية منذ الثلاثينات. وساعد الاتفاق على تحسين العلاقات الثنائية التي تضررت أكثر بعد ان أبدى اليمن تعاطفه مع العراق اثناء غزوه الكويت عام 1990 .
وسحب البلدان قواتهما الحدودية مما سمح لليمن بالدخول الى مناطق من المحتمل ان تكون غنية بالنفط.
كما أعادت السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم جدولة الديون اليمنية وحجمها 249 مليون دولار وستقدم قروضا جديدة تقدر بنحو 300 مليون دولار لتمويل مشاريع البنية الاساسية.
ووقع البلدان عقدا مع شركة ألمانية في نيسان/ابريل لترسيم حدودهما المشتركة التي تمتد عبر منطقة وعرة من الجبال والصحراء. ويتوقع خبراء سعوديون أن تستغرق عملية الترسيم أكثر من 17 شهرا—(البوابة)—(مصادر متعددة)