روى سائح أميركي كان ينزل في الفندق في القدس الشرقية حيث اغتيل اليوم الاربعاء وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي، انه سمع صراخا فاسرع الى الممر حيث شاهد الضحية وسط بقعة من الدم.
وقال ديفيد هوكينغ المقيم في كاليفورنيا والموجود في اسرائيل مع مجموعة من السياح الاميركيين، للاذاعة العامة الاسرائيلية انه كان في غرفته في الطابق الثامن في فندق حياة ريجنسي الملاصقة لغرفة الوزير زئيفي عندما وقع الحادث.
وسقط الوزير اثر اصابته برصاص المعتدين في الممر وهو في طريقه الى غرفته بعد تناوله طعام الافطار.
واشار هوكينغ الى انه لم يسمع اطلاق نار مضيفا "سمعت ضجة فظننت ان احدا سقط على الارض وان ذلك حدث في الغرفة المجاورة".
وهذه الشهادة تؤكد ان القاتل او القتلة كانوا مزودين باسلحة مجهزة بكواتم للصوت.
وقال السائح الاميركي انه كان يستحم عندما سمع صوت امرأة في الممر، فارتدى ثيابه على وجه السرعة وهرع الى الخارج حيث رأى امرأة منحنية فوق جثة غارقة في الدماء.
واضاف "ان الجثة كانت ممددة على الارض ومن الواضح ان الشخص كان ميتا. وكانت اصابته في الوجه".
وتوفي زئيفي بعد ساعات في المستشفى الذي نقل اليه.
وقال "لم ار سلاحا ولكن ظرف الطلقة لا غير"—(أ.ف.ب)