لجأ سائقو النقل في العاصمة اليمنية إلى الرئيس علي عبدالله صالح لإنقاذهم من الجبايات الجديدة التي تفرض عليهم ومنها ما يسمى التأمين الإلزامي، وناشدته برفع الظلم عن سائقي الباصات الذين يتعرضون لظلم واستبداد من أسمتهم بعض العناصر في الجهات التنفيذية.
وأوضح بيان نقابي صادر عن اللجنة التحضيرية للنقابة العامة للنقل الداخلي بأمانة العاصمة أنها تتحمل الدفاع عن حقوق سائقي باصات الأجرة في أمانة العاصمة وتقف ضد من يصطادون في الماء العكر ولا يحلو لهم الجو إلا في ظل تعاسة وشقاء حياة الناس وإثارة المشاكل في وطننا الحبيب، وعبرت عن أسفها من فرض جبايات جديدة بين فترة وأخرى تحت مسميات عدة وشعارات رنانة ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب وهدفها البلبلة والإساءة الى الوطن ومن ذلك ما صدر مؤخراً تحت ما يسمى التأمين الإلزامي الذي فيه ثغرات قانونية عدة لا تخدم المواطن بالإضافة إلى طريقة التنفيذ العشوائي حسب مزاجية بعض العناصر الذين لا يهمهم سوى مصالحهم الشخصية وعدم وجود ضمانات كافية لحقوق السائقين.
وأكدت اللجنة التحضيرية أنها ستصدر بياناً آخر لإبلاغ سائقي الباصات بالتوقف عن العمل في حال وصولها الى طريق مسدود مع الجهات المعنية.