ستة قتلى في انفجار شاحنة وقود في بغداد ومروحية أميركية تتحطم في النجف

تاريخ النشر: 01 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي ستة عراقيين على الاقل مصرعهم في انفجار شاحنة وقود في بغداد بعد اصابتها برصاص مجهولين واعقب الحادثة تظاهرة مناهضة للوجود الاميركي في العراق وتبادل لاطلاق نار بين عراقيين والقوات الاميركية. في الغضون تحطمت مروحية اميركية في النجف فيما قالت ايطاليا انها ارسلت قوات للمساعدة في حفظ الامن في العراق. 

وقال جندي اميركي ان ستة اشخاص على الاقل قتلوا في الانفجار، ونقل موظف في مستشفى الكرامة في بغداد حيث نقل الجرحى، عن احد الجرحى قوله انه تم اطلاق نار في اتجاه شاحنة وقود. 

وقال مواطنون ان مشادة حصلت قبل الحريق وان احدهم اطلق النار من رشاش كلاشنيكوف. 

وبعد ساعات على اندلاع الحريق شوهدت سحب الدخان والسنة اللهب تتصاعد من المحطة الواقعة في حي علاوي قرب وسط بغداد. 

وقالت اذاعة "بي بي سي" ان حشدا من العراقيين كانوا يحتفلون بعودة التيار الكهربائي عندما قام مجهول باطلاق عيارات نارية على الشاحنة التي ادى انفجارها الى اشتعال حريق هائل ادى الى مقتل العراقيين الثلاث واصابت العشرات بحروق بينهم اطفال. 

وحضرت القوات الاميركية الى المنطقة على الفور وحاولت فتح الطريق امام سيارات الاسعاف غير انها جوبهت بتظاهرة ندددت بوجودها في العراق. 

وافادت التقارير ان المتظاهرين رشقوا الدبابات الاميركية بالحجارة وهتفوا مطالبين بانسحاب القوات الاميركية. 

ونقلت الاذاعة ان القوات الاميركية تبادلت اطلاق النيران مع بعض العراقيين في منطقة الحادث. 

ونقلت عن القوات الاميركية قولها ان "عراقيا اطلق النيران على الشاحنة عمدا". 

من ناحية اخرى، اعلنت القيادة الاميركية الوسطى اليوم ان مروحية اميركية من نوع "سي اتش-53" تحطمت لدى هبوطها قرب مدينة النجف في وسط العراق من دون ان يصاب احد باذى.  

وقالت القيادة الاميركية الوسطى في بيان ان "المروحية حطت بشكل سيء وانقلبت قبل ان تشتعل". وتابع البيان "ان طاقم الطائرة نجا ولم يصب باذى وقد وصلت مروحية ثانية ونقلته من مكان الحادث".  

واكد البيان انه "لم يحصل اي اطلاق نار معاد" في المنطقة مشددا على ان تحطم المروحية مجرد حادث. ويستخدم هذا النوع من المروحيات لنقل العتاد الثقيل.  

من ناحية اخرى، قالت القيادة المركزية للجيش الايطالي ان طلائع عدة الوف من القوات الايطالية غادرت البلاد يوم الخميس متجهة الى العراق للحفاظ على النظام والمساعدة في اعمال المساعدات.  

وقال متحدث ان 18 من رجال الشرطة العسكرية سيصلون اولا الى مدينة الكويت قبل ان يتوجهوا الى العراق حيث يتولون حماية امن مستشفى يعتزم  

الصليب الاحمر الايطالي اقامته في بغداد.  

وأضاف المتحدث "هذه هي طلائع القوات الايطالية التي ترسل للعراق لدعم المساعدات الانسانية هناك".  

وتابع "وفيما يتعلق بنحو ثلاثة آلاف جندي آخرين يعتزم ارسالهم للعراق فان الاتصالات جارية بيننا وبين دول اخرى لها علاقة بالامر في الاساس لتحديد الوضع القانوني للقوات في العراق".  

وقالت ايطاليا يوم 15 نيسان /ابريل انها تعتزم ارسال ما بين 2500 وثلاثة الاف جندي من الجيش والبحرية للعراق للمساعدة في اقرار النظام وازالة الالغام وحماية العاملين في تقديم الخدمات الطبية لكن لن يكون لها دور قتالي