سترو: الاسراع بنقل السلطة للعراقيين سيحسن الامن

تاريخ النشر: 26 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو اليوم الاربعاء إن الإسراع بنقل السلطة إلى العراقيين سيحسن الأمن ويساعد على بقاء العراق موحدا. 

وقال سترو في مؤتمر صحفي أثناء زيارة لم يعلن عنها من قبل لبغداد "إنني واثق تماما من ان تنفيذ العملية السياسية على نحو أسرع سيساعد الموقف الأمني." وأعترف سترو بأن الموقف الأمني مازال صعبا في العراق حيث قتل المقاومون 183 جنديا أميركيا منذ أن أعلنت واشنطن انتهاء العمليات العسكرية الرئيسية في أول أيار / مايو الماضي. 

وقال سترو "لكني واثق من ان الجمع بين العملية السياسية والجهود العسكرية سيضمن ان يكون هناك انتقال وفقا لجدول زمني في نهاية حزيران/ يونيو وان العراق سيكون أفضل بكثير نتيجة لانتقال" السلطة. 

وكشف بريمر ومجلس الحكم العراقي الذي عينته الولايات المتحدة عن خطة قبل عشرة أيام لاستعادة العراقيين للسيادة على بلادهم في يونيو في تحول عن إصرار الولايات المتحدة السابق على ان يوضع دستور جديد للبلاد وتجرى انتخابات قبل نقل السلطة. 

وقال سترو إنه لا يمكنه ان يحدد يوما لسحب القوات البريطانية من العراق لان وضع القوات الأجنبية سيكون موضوع مفاوضات مع السلطات العراقية. 

وقال "يمكنني القول ... إننا سنبقى مادامت الحكومة العراقية ومادام الشعب العراقي يريد ان نبقى وهناك مهمة لنا نقوم بها". 

ويوجد لبريطانيا الحليف العسكري الرئيسي للولايات المتحدة في الحرب التي أطاحت بصدام حسين 9800 جندي يتمركزون في جنوب العراق. 

وقال سترو إنه من المهم بحث الحقائق السياسية والعسكرية عند معالجة غياب الأمن الذي يسود العراق الآن والذي يعرقل جهود الاعمار. 

وأضاف سترو "كلما اعطينا للعراقيين نصيبا أكبر في تحديد مستقبلهم وهيكلا سياسيا مستقرا يعملون في اطاره كلما أصبح العراقيون كما اعتقد أكثر التزاما بذلك المستقبل وكلما فكر عدد أصغر في ان الارهاب أو الاذعان للإرهاب وسيلة للمضي قدما". 

كما أشار سترو الذي وصل إلى بغداد مساء الثلاثاء لإجراء محادثات مع مسؤولين اميركيين وأعضاء في مجلس الحكم العراقي إلى مخاطر من ان العراق قد يتفكك. 

وقال سترو "المسألة الرئيسية هي نقل السلطة ممن يتولاها الآن رسميا وهو التحالف إلى الشعب العراقي في أسرع وقت ممكن للتأكد من المحافظة على سلامة أراضي العراق".